نيابة "الإنقاذ" تواصل اعتقال صحفي وناشط إعلامي لليوم الرابع وتخفي مصيرهما

28.تشرين1.2020
فؤاد ومقدام بصبوص
فؤاد ومقدام بصبوص

قالت مصادر إعلامية بريف إدلب، إن النيابة العامة في حكومة "الإنقاذ" الذراع المدني لهيئة تحرير الشام، تواصل اعتقال الصحفي "فؤاد بصبوص" وأخيه الناشط الإعلامي "مقدام بصبوص"، من أبناء مدينة سراقب، على خلفية استدعائهم للنيابة بموجب مذكرة إبلاغ قبل أربع أيام.

وكان الصحفي "فؤاد" وشقيقه "مقدام" راجعا مكتب النائب العام في حكومة الإنقاذ في مدينة إدلب في 25 تشرين الأول الجاري، بقضية رفعها محام هم على خلاف معه بقضية أموال لهم، إلا أنهم لم يخرجا حتى اليوم، ولامعلومات عن مصيرهما.

وأوضحت المصادر لـ "شام"، أن نيابة الإنقاذ تخفي مصير الناشطين، وتمنع ذويهم من الوصول إليهم ولقائهم، لافتة إلى أن القضية تم استغلالها لاعتقالهم، في وقت كان من المفترض بالنيابة النظر في الدعوى التي قدموها هم سابقاً على المحامي المقرب من الحكومة.

وحسب المصادر فإن القضية الأساسية تتمحور حول حقوق مالية لـ "فؤاد" على شخصين مقربين منه أحدهم محام، حيث تطور الخلاف بعد مماطلة محاكم الإنقاذ في حل القضية، لمشادة بين المحامي وفؤاد، هدد المحامي بأنه على صلة بالنائب العام ومقرب منه وأن الأخير يدعمه، قبل أن يستغل مقطع صوتي لـ "فؤاد" رداً على كلامة تحدث فيه بعبارات ضد النائب العام.

وعمل المحامي المقرب من حكومة الإنقاذ لتحويل القضية لحق له، وقدم ادعاءا بأن "فؤاد بصبوص" هدده بالقتل، وقام بجلب عدة شهود عيان للشهادة معه في القضية، ليصار لاعتقال فؤاد وأخيه بعد مراجعتهم مقر النيابة العامة بمدينة إدلب، وتحوير القضية من صالحهم لتكون ضدهم.

وسبق أن وجهت حكومة الإنقاذ عدة تبليغات قضائية من وزارة العدل، لعدد من النشطاء الإعلاميين، لمراجعتها بتهمة "تشهير وافتراء"، تطلب منهم مراجعة مايمسى بـ "مكتب النائب العام"، بخصوص دعوى مقدمة ضدهم من جهة لم تسمها باسم "الحق العام".

وفي تقرير سابق نشرته "شام" سلط الضوء على تنوع الوسائل والأساليب التي تمارسها "هيئة تحرير الشام" وأدواتها ممثلة بـ "حكومة الإنقاذ"، للتضييق على النشاط الإعلامي في مناطق سيطرتها، في محاولة مستمرة لفرض هيمنتها على النشطاء والعمل الإعلامي ككل والتحكم به.

وتحدث التقرير عن قرارات متعددة أصدرتها ما يسمى مكتب العلاقات الإعلامية، سواء في "الهيئة أو الإنقاذ"، والتي تديرها شخصيات تستخدم أسماء وهمية منها شخصيات غير سورية، لتمارس الضغط وعمليات الترهيب على النشطاء، بعد إدراكها أن الاعتقال له عواقب كبيرة تحرك الرأي العام ضدها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة