وضع الغوطة الشرقية "مأساوي"

نيكي هايلي: روسيا وإيران تتحملان مسؤولية المذابح بحق المدنيين في سوريا

28.آذار.2018
نيكي هايلي
نيكي هايلي

حملت المندوبة الأمريكية الدائمة بالأمم المتحدة نيكي هيلي، روسيا وإيران، مسؤولية المذابح بحق المدنيين في سوريا.

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، أمس الثلاثاء، لمناقشة تقرير الأمين العام أنطونيو غوتيريش بشأن تنفيذ قراره بشأن وقف إطلاق النار.

واتهمت مندوبة واشنطن موسكو باللجوء إلى "الخداع والرياء والوحشية" نيابة عن بشار الأسد.

وقالت "أطلب من زملائي النظر فيما إذا كنا مخطئين عندما نشير إلى القوات الروسية والإيرانية، التي تعمل إلى جانب الأسد، باعتبارها مسؤولة عن هذه المذبحة".

كما اتهمت الحكومة الروسية بـ"استغلال" مساعي الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار لمساعدة الأسد وتعزيز حملته ضد قوات المعارضة.

وأضافت هيلي "نحن فقط نشاهد الحصار والتجويع والاستسلام .. هذا هو الإيقاع الفظيع والمستمر للحرب السورية.. روسيا تفاوض بسخرية لوقف إطلاق النار الذي لم يتم تنفيذه أبدا".

كما وصفت الأوضاع الحالية بالغوطة الشرقية بـ"المأساة"، وقالت: "يجب أن يكون هذا يوم عار على كل عضو في هذا المجلس".

ومضت قائلة: "التاريخ لن يكون رحيما عندما يحكم على فعالية هذا المجلس في التخفيف من معاناة الشعب السوري".

من جانبه، رفض المندوب الروسي بالأمم المتحدة فاسيلي نيبزيا، اتهامات نظيرته الأمريكية.

وقال نيبزيا، في إفادته خلال الجلسة، "روسيا هي العضو الوحيد في مجلس الأمن الذي اتخذ خطوات لتعزيز وقف إطلاق النار".

وأصدر مجلس الأمن الدولي، في فبراير/ شباط الماضي، القرار رقم 2410 بوقف فوري لإطلاق النار في سوريا، وإيصال المساعدات الإنسانية لجميع المدنيين في كافة أرجاء البلاد.

غير أن القرار لم يدخل حيز التنفيذ، وتواصلت الحملة العنيفة من النظام، المدعوم من روسيا وإيران، والتي أجبرت الكثير من المدنيين على النزوح قسرا، عن الغوطة الشرقية.

واليوم غادر آلاف المنطقة متوجهين إلى محافظة إدلب التي يسيطر عليها الثوار في إطار اتفاق بضمانة روسية.

وعبرت الأمم المتحدة عن قلقها الشديد بشأن مصير أكثر من 70 ألفا محاصرين في مدينة دوما آخر منطقة لا تزال تحت سيطرة الثوار في الغوطة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة