هاربون من مناطق داعش يؤكدون وجود عشرات "الأجانب" بمناطق سيطرة التنظيم بدير الزور

12.شباط.2019

متعلقات

نقلت وكالة "فرانس برس" عن سيدتين خرجتا من مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في شرق سوريا، أن العديد من الأجانب ما زالوا محتجزين هناك، بينما يمنعهم الجهاديون العراقيون من المغادرة.

وأوضحت السيدتان أنهما دفعتا المال لمهربين لقاء تأمين خروجهما من المنطقة المتبقية تحت سيطرة التنظيم في ريف دير الزور الشرقي، إلى مواقع "قوات سوريا الديمقراطية" التي تشن هجوما على التنظيم بدعم التحالف الدولي.

وتحدثت السيدتان بالفرنسية عن وقوع مجازر في بلدة الباغوز التي ما زال التنظيم يسيطر على أجزاء منها، بينما لا يجد العالقون بين المعارك "شيئا يأكلونه".

وقالت إحداهن وعرّفت عن نفسها باسم كريستال وهي في العشرينات من العمر في تصريح لفرانس برس "لا يزال هناك العديد من الفرنسيين، والعديد من المهاجرين، وآخرون يحاولون الخروج لكن تنظيم "داعش" لا يسمح بذلك".

وأضافت وهي تحمل طفليها (سنة وثلاث سنوات) بين يديها، "يسمحون لجميع العراقيين والسوريين بالخروج ولكن يعرقلون خروجنا".

وردا على سؤال عما تريده من بلادها، أجابت السيدة التي أشارت إلى مقتل زوجها جراء غارة جوية "ما أطلبه من الحكومة الفرنسية أن يتركوني أحتفظ بأولادي.. أريد أولادي فقط".

وكانت فرنسا أعلنت سابقا أنها تدرس ترحيل نحو 130 شخصا محتجزين لدى "قوات سوريا الديمقراطية"، غالبيتهم من أطفال المسلحين، لكن كريستال قالت إنها تفضل ألا تكون في عداد العائدين إلى فرنسا، حيث شرحت لوكالة فرانس برس أنها تفضل العودة إلى بلد آخر يُمارس فيه الإسلام بشكل أكثر تسامحا.

وأعربت امرأة فرنسية ثانية عن أملها بالاحتفاظ بطفليها لكن ليس بالضرورة في فرنسا، وقالت من دون أن ترفع النقاب عن وجهها، "لا يسمحون لنا بممارسة ديننا في فرنسا.. ليس لدينا حقوق.. لا يسمحون لنا بارتداء النقاب".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة