هاشتاغ #أخرجونا_من_لبنان لوقف الانتهاكات بحق الاجئين السوريين في لبنان

07.تشرين2.2015

أطلق نشطاء سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ #أخرجونا_من_لبنان، كرد فعل على الانتهاكات التي يرتكبها عناصر من حزب الله الإرهابي والجيش اللبناني بحق اللاجئين السوريين الذين يقدر عددهم بأكثر من مليون لاجئ.

جاءت هذه المطالبات بعد مقتل 3 سوريات برصاص الجيش اللبناني في عرسال، حيث فتح الجيش نيران رشاشاته عشوائياً تجاه مخيمات اللاجئين العزل، صباح الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2015.

وبحسب "هافنغتون بوست عربي" فإن الجيش اللبناني قد أطلق نيراناً عشوائية تجاه مخيمات اللاجئين السوريين عقب تعرّض دورية تابعة له لانفجار عبوة ناسفة في بلدة عرسال، أدت إلى إصابة 5 أفراد من الجيش اللبناني ، رجح ناشطون أنها مفتعلة من قبل حزب الله ليتم الرد على مخيمات السوريين.



خروج آمن

الناشطون طالبوا بنقل اللاجئين السوريين من لبنان لأية دولة أخرى، أو فتح طريق آمن لهم للخروج باتجاه مناطق الشمال السوري المحرر.

وطالبوا أيضاً جميع الدول والمنظمات الدولية المعنية بشؤون اللاجئين بالتدخل فوراً لوضع حدٍّ لانتهاكات الحكومة اللبنانية ضد اللاجئين السوريين في لبنان، وحملات القتل والاعتقال التعسفي التي تطال الجميع بمن فيهم النساء والأطفال.



دخلوا مجبرين
اللاجئون أكدوا عبر تغريدات لهم أنهم دخلوا لبنان مجبرين؛ هرباً من الموت وليس طمعاً في كرم الحكومة اللبنانية، مشيرين إلى أنهم لم يجدوا سوى الموت والاعتقال، وقالوا: "ساعدونا على الخروج منها بأية طريقة كانت".

يُذكر أن هذه الحملة الثانية من نوعها التي تهدف إلى تسليط الضوء على الوضع الأمني الحرج للاجئين السوريين في لبنان، الذي سببته ممارسات السلطات اللبنانية التعسفية ضدهم.

وكانت الحملة الأولى تستهدف خفض حدة الاعتداءات باسم ‫"‏لاجئ لا إرهابي".



أوضاع متردية
وتتزايد الصعوبات والأعباء المادية التي يضطر اللاجئون إلى تحملها مع مرور أكثر من 4 سنوات على اللجوء إلى لبنان مثل إيجارات الخيم والمساكن التي تؤويهم.

إذ إن معظمهم يعيش في غرف غير مكتملة البناء أو مخيمات عشوائية مقامة على أراضٍ خاصة وتختلف الإيجارات بين حجم الخيمة أو الغرفة وموقعها وتتراوح بين 100 ألف و200 ألف ليرة شهرياً (بين 66 و133 دولاراً شهرياً) بالإضافة إلى بدل الكهرباء.

ﻣﻨﺎﺷﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﻧﺎﺯﺣﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻋﺎﻣﺔ ﻭﻧﺎﺯﺣﻲ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﺧﺎﺻﺔ ﺇﻟﯽ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍلأﺟﻨﺒﻴﺔ

ﺃﻧﻘﺬﻭﺍ ﺍﻟﻤﻬﺠﺮﻳﻦ .. ﺃﻧﻘﺬﻭﺍ ﺍﻟﻤﻬﺠﺮﻳﻦ
ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻫﺠﺮﻧﺎ ﻟﻨﺄﺗﻲ ﺇﻟﯽ ﻗﺒﻀﺘﻪ ﻭﻗﺒﻀﺔ ﺟﻴﺸﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺮﺣﻢ ﻃﻔﻼ ﻭﻻ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻭﻻ ﺷﻴﺨﺎ .. ﺑﺪؤﻭا ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ
ﺍﻟﻤﻤﻨﻬﺞ ﻛﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﻋﺼﺎﺑﺔ ﺍﻷﺳﺪ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻘ ﺇﻻ ﺳﻼﺡ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻋﻠﯽ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ .. ﺣﺎﺻﺮﻭﺍ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺟﻴﺶ ﺍأﺳﺪ ﻹﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻣﻦ ﺑﻼﺩﻫﻢ ﻭﻫﺠﺮﻭﺍ أهﻠﻬﺎ ..

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: عبد الرحمن خضر

الأكثر قراءة