هجوم على حاجز أعقبه نسف المؤازرات ما أوقع عشرات القتلى والجرحى لقوات الأسد شمال حمص

24.نيسان.2017
صورة من الهجوم الذي وقع قبل أسبوع على حواجز الأسد بريف مدينة السلمية
صورة من الهجوم الذي وقع قبل أسبوع على حواجز الأسد بريف مدينة السلمية

شن الثوار ليلاً هجوما قويا ومفاجئ على معاقل الأسد وشبيحته على حاجز (القناقية) العوصية في منطقة الحولة بالريف الشمالي وتمكنوا من قتل وجرح العديد من العناصر.

 

حيث قالت غرفة عمليات ريف حمص الشمالي أن عناصر النخبة التابعين لهيئة تحرير الشام شنوا هجوما على حاجز (القناقية) العوصية وتمكنوا من السيطرة عليه وقتلوا جميع من كان في الحاجز من عناصر وشبيحة الأسد، كما اغتنموا دبابة "تي 55" ومدفع "37" وعدد من الأسلحة والذخائر، ومن ثم انحازوا عن الحاجز وعادوا سالمين.

 

وذكرت غرفة العمليات أن الخسائر في الأرواح والعتاد زادت عندما أتت المؤازرات التابعة لقوات الأسد للحاجز، حيث كانت سرية الهندسة التابعة للثوار قد رصدت طرق الإمداد وزرعت العبوات الناسفة على الطرق، وعند مرور قوات الأسد منها تم تفجيرها ما أوقع العشرات من القتلى والجرحى وخسائر كبيرة في العتاد.

 

وبعد هذه الخسائر الكبيرة التي منيت بها قوات الأسد وكعادة الجبناء شنت الطائرات الحربية غارات جوية تترافق مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا على بلدات منطقة الحولة في كلا من تلدو وكفرلاها وتل ذهب وبرج قاعي وعقرب ما أدى لسقوط شهيدين وعدد من الجرحى لغاية اللحظة مع استمرار القصف العنيف على المدنيين، حيث تحاول فرق الدفاع المدني انتشال الجرحى من تحت الأنقاض وصعوبة في التحرك جراء القصف المتواصل.

 

وكانت هيئة تحرير الشام قبل أسبوع بالتحديد تمكنت من السيطرة على 6 حواجز عسكرية في منطقتي "المزيرعة والدلاك" غرب مدينة السلمية بريف حماة الشرقي حيث قتلت وجرحت العشرات من قوات الأسد وميليشيات الدفاع الوطني المساندة له في هذا الهجوم المباغت، وتمكنوا وقتها من إغتنام عدد من الآليات بالإضافة إلى أسلحة وذخائر متنوعة قبل أن تقوم بتفجير الحواجز وتنسحب منها دون خسائر تذكر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة