هجوم ليلي يستهدف نقاط عسكرية لجيش النظام شمال مدينة حمص وسط البلاد

04.آذار.2020

أفادت مصادر محلية متطابقة بأن انفجارات وإطلاق نار كثيف سمعت في أرجاء مدينة تلبيسة، نتيجة استهداف نقاط عسكرية لجيش النظام المتمركز في المباني الحكومية والطريق الدولي M5 الذي يمر من المدينة شمال حمص.

وبحسب المصادر فإنّ قوات النظام بدت بحالة استنفار كبيرة من تكرار تعرضها للهجمات في الأونة الأخيرة إذ استقدمت مدرعات ونشرتها في عدة مناطق متفرقة من المدينة تحسباً لتوسع نطاق الهجمات الذي يقوم حالياً على القاء قنابل يدوية وإطلاق النار من الأسلحة الرشاشة باتجاه حواجز قوات الأسد.

ويأتي ذلك دون ورود أنباء عن حجم الخسائر الناتجة عن الهجوم الذي طال حاجزين اثنين لقوات النظام وكلاً من مبنى الجمعية الفلاحية التي يتمركز في جانبها أحد حواجز قوات الأسد شمال مدينة حمص، وسط البلاد.

بالمقابل أقرت الصفحات الموالية للنظام بالهجوم وذلك من خلال قولها أنّ مجموعة مسلحة أقدمت على إطلاق الرصاص باتجاه إحدى نقاط الجيش المتمركزة شرقي المقبرة في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، ، فيما وثقت شبكة شام الإخبارية هجوم مماثل طال ثلاثة حواجز في المدينة بتاريخ 22 شباط/ فبراير الفائت، نتح عنه مقتل وجرح عدد من قوات الأسد.

في حين تتهم الصفحات الداعمة للأسد الشبان المهاجمين بأنهم على ارتباط بآخرين رفضوا اتفاق التسوية قبل عامين وخرجوا باتجاه الشمال، في وقت يعمل نظام الأسد على احتواء الحادثة لتفادي تفاقم الوضع الأمني وتصاعد الهجمات ضد مراكز تجمع العصابات التابعة له.

وسبق أنّ قتل عدد من عناصر قوات النظام وأصيب آخرون في مدينة تلبيسة شمال حمص أثناء مداهمتهم لأحد أحياء المدينة بهدف اعتقال مطلوبين للأفرع الأمنية التابعة لميليشيات الأسد، الأمر الذي نتج عنه اشتباكات عنيفة انتهت بمقتل عدد من عناصر جيش النظام.

هذا وشهدت مدينتي تلبيسة والرستن أحداث مماثلة في الأشهر الماضية تمثلت في هجمات متفرقة طالت عناصر النظام وشخصيات معروفة بعلاقاتها مع نظام الأسد، دون تبني هذه الهجمات على قلتها.

يشار إلى أنّ ميليشيات النظام تمكنت من السيطرة على ريف حمص الشمالي آخر معاقل الثوار في المدينة في 16 من أيّار / مايو من عام 2018، وذلك بموجب اتفاق التهجير الذي فرضته قوات الاحتلال الروسية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة