هجوم مسلح يستهدف "جزار بانياس" في اللاذقية

07.أيلول.2020

أقرّت ما يُسمى بـ"الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون"، تعرض متزعمها المجرم "علي كيالي"، المعروف باسم "جزار بانياس"، لمحاولة اغتيال حيث تحدثت عن هجوم شنه من وصفتهم بـ "الإرهابيين"، وفقاً لما جاء في منشور على صفحتها، دون الكشف عن إصابة أو مقتل الإرهابي "كيالي"، إثر العملية.

وأشارت الصفحة التابعة لميليشيات "المقاومة السورية"، الرديفة لجيش النظام بأن الهجوم نُفذ  مساء أمس الأحد، 6 أيلول/ سبتمبر، على طريق "البسيط"، خلال توجه "جزار بانياس"، إلى منطقة "كسب" بريف اللاذقية الشمالي، برفقة عناصر له، في وقت تنشط فيه عمليات الاغتيال والتصفية بمناطق سيطرة النظام.

وتحدثت الميليشيا خلال المنشور عن تبادل كثيف لاطلاق النار ما بين من وصفتها بـ "القوة المعتدية الإرهابية" و مرافقة الإرهابي الذي يشغل منصب الأمين العام لما يطلق عليه مسمى "الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون"، وزعمت أن الحادثة تجري متابعتها من قبل الأجهزة المختصة وستنشر تطوراتها لاحقاً.

وفي تموز يوليو 2019 تعرض "معراج أورال"، المعروف بـ "جزار بانياس"، لإصابات بالغة في محاولة لاغتياله، بتفجير عبوة ناسفة قرب سيارته، وهو في طريق عودته من منطقة جبل التركمان، في ريف اللاذقية الشمالي، الأمر الذي أكدته الميليشيات التي يتزعمها " اتهمت فيه من سمتهم "عملاء" الداخل، بالقيام بالعملية، حسب وصفها.

و"علي كيالي" هو المسؤول عن مجزرة "بانياس" التابعة لطرطوس المتوسطية، التي راح ضحيتها عشرات السوريين عام 2013، وأصدرت عليه تركيا أحكاماً مختلفة بالسجن، بتهم تتعلق بأعمال عنف داخل الأراضي التركية، منها اتهامه بالتخطيط لعملية منطقة "الريحانية" التركية التي راح ضحيتها أكثر من 50 شخصاً عام 2013.

ويعرف عن كيالي، بأنه مواطن تركي بالأصل، يدعى معراج أورال Mihrac Ural ولد في منطقة أنطاكية، لاحقته السلطات التركية وألقت عليه القبض عام 1978، وتمكّن من الفرار من السجن عام 1980، وهو العام الذي فر فيه إلى الداخل السوري، ليستقبل رسمياً على المستوى الأمني، حيث عمل "تحت قيادة جيش النظام في ذلك الوقت، وبقيادة حافظ الأسد، كما تقول منشورات منظمته في بيانات رسمية.

وتعترف منظمة كيالي أنها قاتلت في لبنان أيضاً عام 1982، في منطقتي النبطية في جنوب لبنان، والعاصمة بيروت. وعيّن كيالي، أميناً عاماً لميليشياته عام 1986، بعدما أصبح شديد الصلة بكوادر استخبارية سورية تابعة لنظام حافظ الأسد، ثم حاملاً لبطاقة شخصية سورية مكّنته من السفر إلى أوروبا التي اتهم فيها بالقيام بأعمال إرهابية.

وكانت مرحلة الثورة السورية عام 2011، هي المرحلة التي شهدت فيها ميليشيات كيالي، انتشاراً واسعاً في مختلف المناطق السورية، للقتال إلى جانب جيش الأسد، والتورط معه بسفك دماء آلاف السوريين، فقاتل كيالي في مناطق سورية عديدة، كحلب وإدلب، وريف اللاذقية الذي يعتبر معقله الأصلي المحمي من قبل قوات نظام الأسد، وهي المنطقة التي شهدت محاولة اغتياله الأخيرة الخامسة مساء أمس.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة