هربوا من الموت .. فوجدوه حاضراً في المخيمات !!

06.كانون2.2015

هكذا تحدث أبناء المخيمات السورية اليوم في مخيمات أطمة وقاع ممن ظنوا أنهم وجدوا في هذه المخيمات ملاذا أمنا من ظلم وقصف قوات الأسد ,فهجروا بيتوتهم ومناطقهم بحثا عن الحياة التي سرعان ماتلاشت وتحولت لجحيم وموت ,

فمع بدء موجة البرد القارس التي تجتاح منطقة حوض المتوسط وبلاد الشام , بدأت المعاناة من جديد وبدأ الموت والتعب يلاحقهم من البرد والغرق والأوبئة ولاسيما ان العاصفة إقتلعت عشرات الخيم وتركت ساكنيها في العراء تحت المطر والثلج من فوقهم والسيول من تحتهم والبرد ينخر عظامهم دون أن تشعر بهم أي من منظمات حقوق الإنسان والمسؤولين عن هذه المخيمات التي طالما نادى ساكنيها بضرورة إتخاذ إجراءات حاسمة لحل هذه الكارثة قبيل حدوثها , ولكن لاحياة لمن تنادي .

برد وثلج وريح عاتية ....... هذا حال نازحي الشعب السوري من الشمال الى الجنوب من تركيا إلى الادرن الى ولبنان , حالات وفاة عديدة بين الأطفال الرضح في مخيمات الشمال نتيجة البرد القارس حيث بلغ عدد  الوفيات حتى اليوم ستة أطفال , ومع إنعدام لدفىء يبقى الطريق الوحيد الإستعاضة عنها بالوقود الذي بات حلما لأهالي المخيمات ومناطق الريف المحرر بعد وصول سعر برميل المازوت الخاص بالتدفئة لأكثر من 23000 ليرة سورية وهذا مالايستطيع أكثر من 95% من أهالي المخيمات تحمل تكاليفه وإلا لما دخلو المخيمات أصلا , هذا كله والعاصفة لم تبدأ بعد والتحذيرات تعلوا من كارثة إنسانية في مخيمات الشمال والجنوب إن لم تتخذ الخطوات العاجلة لمنع حدوث الكارثة 

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: أحمد نور

الأكثر قراءة