دعوات للتحاكم لشرع الله ووقف الإقتتال في ريف درعا الغربي

14.كانون1.2014

بعد الانتصارات الكبيرة والمتلاحقة في محافظة درعا والقنيطرة والتي حققها الثوار بمشاركة جبهة النصرة والكتائب الاسلامية، هل حان وقت درعا كي تأكلها الفتنة كما حصل في الشمال السوري بمحافظة ادلب.

فالانباء القادمة من درعا تتحدث عن حشودات عسكرية لجبهة النصرة واخرى للواء شهداء اليرموك، وذلك إثر خلافات بين الطرفين بدأت بإعتقال اللواء 4 عناصر تابعين لجبهة النصرة منهم سيدة وهي زوجة احد المعتقلين، ليزداد الخلاف بشكل كبير بعد رفضهم الوساطات والبيانات التي اصدرتها حركة المثنى الاسلامية وجيش اليرموك وفرقة الحمزة المطالبة بتسليم المعتقلين وتقديم الشكاوي لدار العدل المحكمة الوحيدة في درعا والقنيطرة، والنصرة احد الموقعين والداعمين لانشاء دار العدل، بينما لواء شهداء اليرموك هو الفصيل الوحيد الذي رفض التوقيع على انشاءها ولم يدعمها.

ونشرت "محكمة دار العدل" بياناً قالت فيه أننا نطلب من لواء شهداء اليرموك تسليم المخطوفين للمحكمة والتحاكم لشرع الله ، وحملت المحكمة في بيانها لواء شهداء اليرموك ما ستؤول إليه الأمور في حال لم ينصاع لمطالبها ، وذلك بناءاً على الشكوى التي قُدمت لها من قيادة جبهة النصرة .

هذا وقد اعتقل لواء شهداء اليرموك 4 بينهم زوجة احد المعتقلين وهم تابعين لجبهة النصرة، واتهمتهم بمحاولة اغتيال قائدها والمعروف بإسم الخال، وبثوا شريطاً مصوراً مدته 20 ثانية لرجل يعترف بمحاولته اغتيال قائدهم.

وقال ناشطون ان الاشتباكات قد بدأت بالفعل بين الطرفين، وقد دعى الناشطون جيش اليرموك كونه اكبر التشكيلات وجميع الفصائل الى التحرك لإخماد نار الفتنة بين الطرفين، وتشكيل قوة تدخل عسكرية لفض النزاع بأسرع وقت ممكن، كي لا يموت في هذه الفتنة حسب قولهم اناس ابرياء وتسيل دماء كان لها ان تسيل في وجه النظام المجرم لا بين الاخوة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة