هل يشغل ترامب الشارع الأمريكي عن فضائحه بضربة جوية للأسد ...!!

26.آب.2018
ترامب
ترامب

برز التصعيد في الخطاب الأمريكي خلال الأيام الماضية منبهاً الأسد وروسيا من مغبة استخدام الكيماوي في إدلب، في وقت تناقلت مواقع إعلامية صوراً لتثبيت أجهزة رادار متطورة في القواعد العسكرية الأمريكية في الحسكة وعين العرب، مع وصول المدمرة الأمريكية "يو أس أس سوليفان" إلى الخليج العربي، و القاذفة الاستراتيجية الأمريكية "В-1В" إلى قاعدة "العديد" في قطر.

هذا الحراك العسكري الأمريكي وجد فيه محللون أنه جاء لتوجيه ضربة للنظام في سوريا في حال استخدم الكيماوي في قصف إدلب، فيما اعتبره البعض في سياق عرض العضلات بين روسيا وأمريكا، لكن آخرون قالوا إنها حركة من ترامب لتوجيه أنظار الشارع الأمريكي المنشغل بفضائحه لحدث خارجي بضربة يوجهها للنظام في سوريا بدعوى استخدمه الكيماوي.

الرأي الأخير كان الرائج كون الأسد استخدم الكيماوي لمرات عدة في سوريا متجاوزاً كل التهديدات الأمريكية وقرارات المجتمع الدولي، وكل ماردت به واشنطن ببضع ضربات صاروخية وصفت بإبر المسكن لم تكن ذات أثر على النظام ومواقعه التي استهدفتها فما يدفع ترامب لضرب الأسد من جديد في هذا التوقيت، وكان بالإمكان توجيه تلك الضربة بعد قصفه دوما بشكل جاد وموجع وإنهاء المسألة إلا لدواعي خاصة بترامب وفق المصدر.

ورأي المحللون أن ترامب يبحث عن حدث يشغل فيه الشارع الداخلي في الولايات الأمريكية بعد توالي الفضائح التي تعصف به وبمنصبه، فوجد في ضربة لنظام الأسد في سوريا باباً لإشغال يشغل الشارع الأمريكي فحسب بل العالم أجمع بها.

وتتوالى "فضائح" وتعقيدات الموقف القانوني للرئيس الأميركي دونالد ترامب، فبعد اعتراف اثنين من أعضاء حملته الانتخابية بالذنب في تهم جنائية، نُقل عن حارس ببرج ترامب أن للرئيس طفلا غير شرعي من خادمة.

ونقلت شبكة سي أن أن يوم السبت عن مارك هيلد، محامي الحارس دينو ساجودين، أن موكله سبق أن أبرم اتفاقا مع شركة "أميريكان ميديا إنك" (أي أم آي) الإعلامية يقضي بعدم التحدث عن الموضوع لمصدر صحفي آخر، كما أكد المحامي أن الحارس التزم الصمت مقابل 30 ألف دولار.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة