هيئات وجهات ثورية تعلن "رفضها القاطع" لمؤتمر "الاحتلال الروسي" حول اللاجئين

10.تشرين2.2020

أعلنت العديد من الهيئات والجهات الثورية السورية رفضها القاطع، ورفض أي مقررات تخرج عنه، وأكدت على حق الشعب السوري في الحماية الدولية على وفق ما قررته أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة.

وأشارت الهيئات والجهات عبر بيان مشترك إلى أن النظام الروسي المحتل يستمر بمحاولاته المتكررة لإعادة تعويم نظام الأسد القاتل ومنحه شرعية وهمية عبر خطوات عدة أثبتت جميعها الفشل.

ولفت البيان إلى أن روسيا تهدف من خلال الدعوة لعقد مؤتمر للاجئين إلى الإيحاء بتوافر بيئة آمنة ومستقرة في سوريا تسمح بعودتهم، رغم أن روسيا نفسها وما مارسته طيلة خمس سنوات من قتل وإجرام وتهجير ممنهج واستهداف لكل مقومات الحياة في سوريا عبر استهدافها المتعمد للمستشفيات والمدارس وحتى الأفران والأسواق الشعبية، كانت السبب الأبرز والمباشر في حصول أكبر موجة نزوح داخلي وتهجير خارجي في التاريخ الحديث.

وأضاف البيان: علاوة على استمرار روسيا في محاولات الحسم العسكري، وإصرار نظام الأسد على الحلول الأمنية، والاعتقال التعسفي والانتقام من العائدين إلى سوريا بطرق مختلفة وبحجج واهية فقط لأنهم خرجوا على نظام بشار الأسد ونادوا بإسقاطه، يحاول النظام الروسي المحتل أيضا تجاهل الكارثة الاقتصادية الكبرى في سوريا في ظل فشل نظام بشار الأسد وعجزه عن تأمين أصغر احتياجات السوريين وإصراره على التمسك بحكم سوريا ونهب خيراتها بل وتسليمها للمحتلين الروس والإيرانيين والمليشيات الطائفية كحزب الله اللبناني الإرهابي.

وأردف البيان: مع كل الإجرام والوحشية التي مارستها روسيا لمحاولة إنقاذ نظام الأسد، تدعو اليوم - وبمنتهى الوقاحة - لعقد مؤتمر للاجئين متناسية منع نظام الأسد للسوريين من دخول مناطقهم والعودة لبيوتهم بعد أن هجرهم منها وبعد مصادرتها بموجب قوانين وتشريعات باطلة، وبالأمس القريب فرض نظام الأسد ضريبة مالية كبيرة على كل سوري قادم من الخارج أو راغب في العودة إليها.

وشددت الهيئات على أن "دولة الاحتلال الروسي" تسعى عن طريق رغبتها بعودة بعض السوريين إلى إظهار الأمر في سوريا وكأن الحرب انتهت وأصبح نظام الحكم ديمقراطي، متجاهلة أن أساس المشكلة هو نظام بشار الأسد وأجهزته الأمنية القمعية والدعم الروسي غير المحدود له؟ فلايزال المعتقلون مغيبين في زنازين النظام، ولا يزال مصير المفقودين مجهولا وما تزال آلة القمع تعمل في الشعب السوري قتلا وتدمير وتشريدا وسرقة ونهبا.

وأكد البيان أن العملية السياسية لا تزال متعثرة بسبب تعنت النظام السوري وحلفائه ورفضهم للانتقال السلمي للسلطة، ولا تزال الجيوش الأجنبية منتشرة في الأراضي السورية، ولا تزال الميليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني والمرتزقة الروس وغيرهم من المرتزقة يعيثون فسادا في سوريا، ولا تزال الحركات الانفصالية فعالة ومدعومة من بعض القوى الدولية، ولا تزال البنى التحتية مدمرة، ولا يزال الفقر يعم أرجاء البلاد، ولا تزال الاعتقالات والاغتيالات وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية مستمرة.

ونوه البيان إلى أن انعدام الأمن والأمان لايزال قائما في سوريا ولن تستقر الأوضاع فيها، أو يعود اللاجئون إليها إلا بتغيير نظام الحكم الاستبدادي فيها، وانتقال السلطة إلى نظام شرعي منتخب يضمن الحريات والحقوق لكل السوريين والبيئة الآمنة والمستقرة، كما نصت على ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي وبضمانات أممية واضحة وصارمة.

وتوجه البيان بالشكر إلى كل الدول التي رفضت حضور هذا المؤتمر، وثمن تمسكها ببيان جنيف1 والقرار 2254 الذي هو مرجعية للحل السياسي في سوريا والمتمثل بالانتقال السياسي للسلطة بما يحقق البيئة الآمنة المستقرة كما جاء في القرار آنف الذكر.

كما ثمّن البيان عاليا رفض الدول لخدعة الاحتلال الروسي الساعي بواسطته لشرعنة نظام القتل والإجرام في سوريا ومحاولة الالتفاف على المجتمع الدولي للحصول على مزيد من الأموال بدعوى إعادة إعمار سوريا.

ووقع على البيان كل من اتحاد الهيئات السياسية للمحافظات السورية واتحاد تنسيقيات السوريين حول العالم والفعاليات الثورية في حماة والمنتدى السوري ورابطة المحامين السوريين الأحرار وحراك مارع الثوري والحراك الشعبي للثورة السورية في التح وهيئة القانونيين السوريين ونقابة محامي حماه الأحرار واتحاد الإعلاميين السوريين والحراك الثوري لريف حلب الشرقي والمجلس الثوري العام لمحافظة ادلب والحراك الشعبي للثورة السورية واتحاد اعلاميي حلب وريفها والهيئة السياسية لمحافظة الحسكة واللجنة الأولمبية الوطنية السورية والهيئة العامة لحماية حقوق الثورة وتجمع شباب الثورة -تجمع بناء سوريا وتنسيقيات الثورة السورية للحراك الشعبي وتجمع سوريا أولا وتجمع أحرار حوران وتجمع سحابة وطن وتجمع احرار بلا حدود وجمعية البيت السوري وحزب الوطن الديمقراطي السوري و رابطة مهجري محافظة حمص ورابطة اللاجئين السوريين ورابطة مهجري سوريا في منطقة الباب وفريق فاستجينا لهم وكتلة العمل الوطني ومجموعة هذه حياتي التطوعية ومنتدى الإعلاميين السوريين ومنظمة أرشيف الثورة السورية ومركز مقاربات للتنمية السياسية ومؤسسة شباب التغيير ومجلس ثوار حلب ومنظمة السلام لفض النزاعات والسلم الأهلي ونشطاء منطقة خان شيخون وهيئة الحراك الثوري السوري ووحدة المجالس المحلية.

وكان الممثل الأعلى باسم الاتحاد الأوروبي، أعلن عن تلقي عدد من وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والممثل الأعلى دعوة لحضور مؤتمر حول موضوع عودة اللاجئين السوريين، يومي 11 و 12 تشرين الثاني / نوفمبر، من المفترض عقده في دمشق، مؤكداً أن أي من دول الاتحاد لن تشارك في المؤتمر.

وكانت أصدرت "هيئة القانونيين السوريين" بياناً اليوم، ترد فيه على دعوة النظام الروسي لعقد مؤتمر خاص بعودة المهجرين وإعادة الاعمار بدمشق، معبرة أنها محاولات لتضليل المجتمع الدولي، في وقت تواصل روسيا والنظام قتل الأطفال آخرهم بمدينة أريحا قبل أيام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة