هيئة التفاوض السورية تدين العدوان على إدلب بـ "أشد العبارات" وتدعو مجلس الأمن للتدخل

07.أيار.2019

متعلقات

أدانت هيئة التفاوض السورية، بـ "أشد العبارات الجرائم الجديدة التي يرتكبها النظام الأسدي وروسيا وايران ضد المدنيين العزل، معبرة عن قلقها العميق من الموقف الروسي العدواني، في وقت لم تتخذ أي من مكونات المعارضة أي إجراءات للضغط ووقف القصف، مكتفية ببيانات الشجب والتنديد.

ولفت بيان الهيئة إلى أن العمليات الوحشية تشير إلى توقف روسيا عن التزامها وإلزام النظام بما سمته اتفاقية خفض التصعيد،، رغم انها هي الضامن الأساسي لها واستمرارها في تطبيق الحل العسكري وعدم جديتها في السعي إلى الحل السياسي.

وحذر بيان الهيئة المجتمع الدولي بتفاقم الكارثة الإنسانية الجديدة التي يتعرض لها السوريون في إدلب من سكان المنطقة ونازحين تم تهجيرهم عدة مرات؛ وذلك في ظل صمت دولي مريب، في وقت تدرك الدول الإقليمية والقوى الدولية الانعكاسات الحتمية التي قد تنتج عن هذه الحملة على المستوى الإنساني والسياسي وتهدد الأمن الإقليمي والدولي .

وناشدت هيئة التفاوض مجلس الأمن إلى المبادرة فوراً بالعمل على كافة الأصعدة لوقف القصف على مناطق الشمال السوري وعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن من اجل استصدار قرار عاجل يضع حدا للحملة، ويؤدي الى خطة دولية للتعامل مع قضية إدلب بشكل مسؤول.
وأشارت الهيئة إلى أنه في الأيام الثلاثة الأخيرة، قصف طيران النظام والطيران الروسي عددا من المستشفيات والنقاط الطبية ومراكز الإغاثة والأسواق وأخرجها عن الخدمة، إضافة إلى محاولات اقتحام من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية لبعض المناطق تحت غطاء نيران صواريخهم ومدفعيتهم الأمر الذي تسبب بنزوح ما يقارب ال 400 ألف شخص من مناطق مكتظة أصلا بالنازحين كان قد تم تهجيرهم من جميع مناطق سوريا، عائلات باكملها تمكث الآن في العراء دون أبسط الاحتياجات الإنسانية .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة