هيئة التفاوض بريفي حمص وحماة تعلن بنود اتفاق التهجير باتجاه جرابلس وإدلب

05.أيار.2018
صورة لمعبر الدار الكبيرة
صورة لمعبر الدار الكبيرة

متعلقات

أعلنت هيئة التفاوض في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي عن بنود الاتفاق المبرم مع الطرف الروسي، وذلك كأول تعليق رسمي من قبلها على الاتفاق، والذي أكده ناشطون منذ أيام.

وأكدت الهيئة أن أول بنود الاتفاق كان تسليم السلاح الثقيل والمتوسط خلال مدة ثلاثة أيام اعتبارا من يوم الأربعاء الثاني من الشهر الجاري وحتى يوم أمس الجمعة، ويتضمن السلاح الثقيل "دبابة - ب م ب - ب ت ر - شيلكا - مدافع الهاون" فيما يتضمن السلاح المتوسط "مدفع 23 ملم - رشاش 14.5 ملم - رشاش 12.7 ملم".

كما سيتم ضمن الاتفاق تسوية أوضاع الراغبين في البقاء والموافقين على الاتفاق خلال 6 أشهر، مع تسوية أوضاع المدنيين والعسكرين من خلال لجان تدخل إلى منطقة الريف بعد تقديم لوائح اسمية خاصة بهم.

وستكون وجهة الخارجين من المنطقة إلى مدينة جرابلس أو محافظة إدلب، وستسلك القوافل طريق "الرستن-حماة - الريف المحرر"، ويسمح للمقاتلين الخارجين باصطحاب السلاح الفردي "بندقية +3 مخازن مذخرة"، ويسمح للضباط باصطحاب مسدس، علما ان ناشطون أكدوا أن الطرف الروسي أجل عملية الخروج حتى يوم الإثنين.

وأشارت الهيئة إلى أن الشرطة الروسية ستقوم بتأمين قوافل التهجير على الطريق، بينما ستقوم لجنة مشكلة من ثلاثة أعضاء "عضو من الشرطة الروسية - عضو من النظام - عضو من المعارضة" بتفتيش الخارجين على أن يتواجد عنصر من الشرطة الروسية ضمن كل باص وتقوم امرأة بتفتيش النساء.

وعند خروج آخر دفعة من الراغبين بالخروج تدخل الشرطة الروسية إلى المناطق المهجر أهلها منها، على أن تتواجد في محيط المناطق مع الشرطة المدنية التابعة لنظام الأسد.

أما فيما يخص موضوع المعتقلين، فسيبحث في مؤتمر الأستانة بتاريخ 14 و 15/ 5 /2018، حيث تعهد الجانب الروسي بالعمل على إخراج المعتقلين.

وتم الاتفاق على ألا تدخل قوات الأمن والجيش التابعة لنظام الأسد، فيما ستعمل الشرطة المدنية ضمن مخافر.

ويحق للموظفين العودة إلى وظائفهم بعد تسوية أوضاعهم، كما يحق للطلاب الجامعين العودة إلى جامعاتهم بعد تسوية أوضاعهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة