هيئة التفاوض ترحب بالاتفاق الروسي التركي بشأن إدلب وتؤكد ضرورة التوصل لحل نهائي عبر قرارات جنيف في سوريا

18.أيلول.2018
شعار هيئة التفاوض
شعار هيئة التفاوض

متعلقات

رحبت هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية، بالاتفاق الروسي التركي الذي سيجنب إدلب كارثة كبرى كان النظام وداعموه يعدون لها أملا بإعلان انتصار عسكري موهوم على أبناء الشعب السوري تحت ذريعة وشماعة مكافحة الإرهاب وفق بيان رسمي.

وقالت الهيئة في بيانها إن الاتفاق أعاد الحضور القانوني إلى مسار جنيف والقرارات الدولية التي كانت تختفي بفعل المراوغات الروسية، والأممية، وتكرار هروب النظام من أي استحقاق سياسي.

وأكدت أن البيان جاء ليمنح الأمم المتحدة دورا كانت قد تخلت عنه أمام الموقف الأمريكي الذي كان يفتقد لرؤية متوازنة لتداعيات الصراع ومستقبله، وأمام الموقف الروسي المصر على المضي في الحل العسكري الذي طالما عطل مسيرة الحل السياسي، وفرض المصالحات بالقوة، والتهجير لمن لاين عن ويستسلم لمنظومة الإستبداد، وأمام الموقف الأوربي المتلكی، وأمام خطر الانجرار إلى حرب دولية تجهد الله الحرب الروسية غير المنضبطة في فرضها على العالم، وأمام احتمال مواجهة التهديد المستمر بعمليات إرهابية كارثية تقوم بها ميليشيات إيران.

وأوضحت الهيئة أن الاتفاق تجاوز احتمال تصاعد الخلافات بين روسيا وتركيا التي كانت تنذر بتفاقم التوتر في المنطقة، كما استطاع أن يجعل إيران خارج شد الجسم السياسي النهائي في جنيف - وسجل للإنفاق أنه سيتعامل مع الانفصاليين أو الداعين لتقسيم سورية معاملته مع الإرهابيين، وأنه سيمنح التنظيمات المتطرفة والموصوفة بالإرهاب فرصة حل تنطيماتها وتسليم أسلحتها، والمثول لحلول سياسية أو قانونية.


وعبرت الهيئة عن تأييدها ما تضمنه البيان من تحميله للمجتمع الشعبي المحلي مسؤوليات ملء الفراغ السياسي والإداري، حيث يجد الفرصة والدعم لإقامة مجالس حكم محلية مؤقتة، بوسعها أن تقدم صورة عن حكم شفاف رشيد، مؤكدة على ضرورة أن يوثق هذا الاتفاق ويعتمد أممية.

وأشارت الهيئة إلى أنها ترى في هذا الاتفاق أنه مرحلية ومؤقتة بانتظار الحل النهائي، عبر تنفيذ دقيق لتراتبية القرار 2254، حيث يكون البدء بتنفيذ البنود الفوق - تفاوضية، والسعي على الفور لتشكيل هيئة حكم انتقالي تشرف على تهيئة بيئة آمنة، وتشكل جمعية تأسيسة لوضع دستور جديد، وتعيد هيكلة الجيش وأجهزة الأمن، وتبدأ مرحلة العدالة الانتقالية وتدعو لانتخابات برلمانية ثم رئاسية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة