باطل ويتوحب الغاؤه

هيئة المفاوضات تهاجم اتفاق اخلاء “الفوعة - مضايا” و حجاب ينفي المشاركة فيه

02.نيسان.2017

متعلقات

استنكرت الهيئة العليا للمفاوضات ، الاتفاق الذي ابرم مع ايران بوساطة قطرية و يقضي باخلاء كفريا و الفوعة و جزء من أهالي الزبداني و مضايا ، داعية جميع المعنيين برعايته وتنفيذه من سوريين وغيرهم الى وقف هذه “الجريمة” بحق الشعب السوري عموما وضحايا التهجير بسببه على وجه الخصوص.

و اعتبرت الهيئة ، في بيان صادر عنها مساء أمس ،  كل ما يُبنى على الاتفاق باطلا ويتوحب الغاؤه ، و أردفت أن هذا الاتفاق يأتي في إطار خطة لمصلحة ايران وحزب الله الارهابي  في مشاريعهم للتغيير السكاني في سوريا وإحلال مجموعات مكان أخرى على أسس طائفية خدمة لمشاريعهم التقسيمية الفئوية في بلادنا وفي المنطقة.

و شدد البيان على أن الاتفاق هو  معاد للشعب السوري ومناقض للقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية، ويتوجه مباشرة لضرب العملية السياسية الجارية وإثارة الفتن ومشاريع الصراعات والحروب المفتوحة في المنطقة.

و وجهت الهيئة  السوريين جميعا حيثما كانت مواقعهم بنداء حول الوقوف في وجه هذا الاتفاق، كما دعت الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والمجتمع الدولي لإدانة هذا المشروع الذي وصفته بـ”الإجرامي” الذي تقوده ايران بحق الشعب السوري، واتخاذ الخطوات المطلوبة لوقفه وإلغاء مترتباته، ومساعدة أهالي الزبداني ومضايا وكفريا والفوعة في البقاء في بيوتهم والمحافظة على وجودهم وحقوقهم فوق ارضهم. س


وفي السياق ذاته نفى المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب ، أي مشاركة في ابرام هذا الاتفاق الذي تم بين ممثلين عن تحالف جيش الفتح السابق و الايرانيين ، برعاية قطرية ، لم تتوضح معالمها ، و كل ماظهر عبارة عن الاجراءات التنفيذية من حيث الاخلاء و ادخال المساعدات و اطلاق سراح ١٥٠٠ معتقل و تبادل للأسرى ، اضافة لوجود بند باخراج مقاتلين لهيئة تحرير الشام من مخيم اليرموك في جنوب دمشق .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة