قرار الساعات الأخيرة

هيئة تحرير الشام تشكيلها وقياداتها وسلسلة الانضمامات

28.كانون2.2017

متعلقات

أعلنت عدد من كبرى الفصائل في الشمال السوري، عن اندماجها في مكون عسكري جديد باسم "هيئة تحرير الشام"، يضم كلاً من "جبهة فتح الشام، وحركة نور الدين الزنكي، ولواء الحق، وجبهة أنصار الدين، وجيش السنة" وذلك في خضم حالة الصراع التي تشهدها المناطق الشمالية بين جبهة فتح الشام وعدة مكونات أخرى كصقور الشام وجيش الإسلام، سبقها سيطرة جبهة فتح الشام على مقرات "جيش المجاهدين" بريف حلب وإدلب.

ويترأس التشكيل الجديد حسب ما أعلن وفي خطوة غير متوقعة القائد العام السابق لحركة أحرار الشام الإسلامية" هاشم الشيخ أبو جابر" فيما لم تتوضح تقسيمات القيادة العسكرية وباقي المراكز القيادية في الهيئة المشكلة، ودور أبو محمد الجولاني أمير جبهة فتح الشام أكبر الفصائل التي يضمها التشكيل.

ودعا التشكيل في بيانه جميع الفصائل العاملة في الساحة للالتحاق بهذا الكيان جمعا للكلمة وحفظا لمكتسبات الثورة، ليكون هذا المشروع نواة تجمع مقدرات الثورة، وتحفظ خط سيرها، وتحقق أهدافها المنشودة بإسقاط النظام المجرم، وليعيش أهل الشام بعزة وكرامة في ظل شريعة الرحمن. سائلين المولى أن يمن علينا بالنصر والفتح المبين حسب ما أورد البيان.

وتلا الإعلان عن التشكيل بيان لعدد من العلماء والشرعيين هم " الشيخ عبد الرزاق المهدي، الشيخ أبو الحارث المصري، أبو يوسف الحموي، الشيخ أبو الطاهر الحموي، الشيخ عبد الله المحيسني، الشيخ مصلح العلياني"، انضمامهم ومبايعتهم للهيئة المشكلة، رغبة في توحيد الصفوف واستجابة لوجوب جمع الكلمة وحرصاً على حقن الدماء، على أن يكون انضمامهم صمام أمان ضد أي اقتتال داخلي، داعين جميع الفصائل في الثورة لتبدأ مرحلة جديدة تطوى فيها صفحة الخلافات، حسب البيان الصادر عنهم.

كما أعلن كلاً من "أبو جابر الشيخ" و "أبو يوسف المهاجر" استقالتهما من حركة أحرار الشام الإسلامية ومبايعتهم التشكيل الجديد، علما أن الشيخ عين قائداً للتشكيل، فيما أعلن "مجاهدي أشداء" أيضاَ عن مبايعتهم للتشكيل الجديد، فيما تشير مصادر عدة لانضمامات عديدة لشخصيات شرعية وعسكرية وفصائل لهذا التشكيل، ستكشف عنها الساعات القليلة القادمة.

وفي المقابل كانت أفضت حالة الصراع بين الفصائل خلال الأيام الأخيرة لتكتل عدد من الفصائل ضمن صفوف حركة أحرار الشام الإسلامية أبرزها كتائب ثوار الشام، والجبهة الشامية، وتجمع فاستقم كما أمرت، وجيش الإسلام في الشمال، وصقور الشام، وعدة كتائب في بلدة كللي والدانا، وسط أنباء عن الاقتراب من إعلان أحرار الشام عن تشكيل جديد يجمع عدة فصائل من الجيش الحر وفصائل عدة في الشمال السوري من بينها فيلق الشام وجيش العزة وفصائل أخرى.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة