واشنطن تتعهد بتفتيت الجماعات المنتمية لـ "داعش" حول العالم

09.تشرين2.2019

تعهدت الولايات المتحدة الأميركية بالعمل على تفتيت الجماعات الإرهابية المنتمية لتنظيم «داعش» حول العالم، وذلك بعد أن استطاعت، على حد قولها، إنهاء «حلم الخلافة»، وقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي قبل أسبوعين.

وفي الصدد، يقول أحد كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية خلال مكالمة هاتفية مع عدد من الصحافيين، أول من أمس، إن النصر الذي حققته الولايات المتحدة في مقتل زعيم تنظيم «داعش» لن ينسيها من تعهداتها حول محاربة التنظيم، والقضاء عليه وعلى جميع التنظيمات الإرهابية حول العالم.

وأكد المسؤول أن «داعش» تتلقى ضربات وهزائم متتالية منذ تكوين التحالف الدولي، إلا أن اعترف بأن تهديدها لم يعد مقتصراً على منطقة العراق وسوريا، إذ تمدد الإرهاب إلى آسيا وأفريقيا، وجميع أنحاء العالم.

وأضاف: «لقد رأينا انتشار (داعش) متجهاً نحو تهديد العالم أجمع في كل البقاع، وأصبح أكثر انتشاراً وتفرقاً، على الرغم من أننا قضينا على جوهر التنظيم في سوريا والعراق، ونعمل أيضاً على القضاء على الفروع والشبكات التابعة له في جميع أنحاء العالم».

وأوضح المسؤول أن «داعش» يشكل تهديداً متزايداً في أماكن مثل أفغانستان، وفي أماكن مثل غرب أفريقيا وجنوب شرقي آسيا، الذي له حضور نشط هناك أيضاً، مشيراً إلى أن هذا الانتشار يأتي بسبب تمدد الفكر، والتعاطف المتطرف مع التنظيم.

وفي سؤالٍ عن الدور الأميركي في قتال عناصر التنظيم في سوريا والعراق، قال المسؤول إنه «بصرف النظر عن الضغط الذي مارسته أميركا على قيادة (داعش) في سوريا، ولكن بعد الانتهاء من تدمير (الخلافة)، لدينا الآن تركيز متزايد على تفكيك الشبكات والفروع المنتمية للتنظيم على مستوى العالم».

وأشار المسؤول إلى أن منطقة غرب أفريقيا تشكل مصدر قلق للولايات المتحدة الأميركية، وذلك بسبب وجود «داعش» في غرب أفريقيا بالصحراء الكبرى، كما عبّر عن قلقه من وجود التنظيم أيضاً بخراسان في أفغانستان، حيث أعلن التنظيم أخيراً انضمام تلك المقاطعة الجديدة في شرق آسيا تحت مظلته، مضيفاً: «هذه كلها مواقع تهمنا، ونعمل عن كثب مع شركائنا في تلك المناطق لتعزيز قدراتهم، باستخدام أدوات، مثل إنفاذ القانون، وأمن الحدود، وما إلى ذلك».

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة