واشنطن تتعهد لـ "مجلس الأمن" بمواصلة حرب "داعش" حتى زوالها

12.شباط.2019

متعلقات

تعهدت واشنطن، الإثنين، بـ"مواصلة العمل مع الشركاء" للقضاء على تنظيم "داعش" حتى النهاية، محذرة من أن التنظيم "مازال مستمرًا في التمدد والتخطيط لهجمات"، بعد أن حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الإثنين، من أن تنظيم "داعش"، رغم تحوله إلى شبكة سرية في كل من العراق وسوريا، "لا يزال يشكل تهديدًا باعتباره تنظيمًا عالميًا بقيادة مركزية".

وقال نائب المندوبة الأمريكية الدائمة بالأمم المتحدة جوناثان كوهين، أمام جلسة مجلس الأمن لمناقشة التقرير الثامن للأمين العام للأمم المتحدة، حول "داعش"، إن التقرير يوضح التقدم المحرز في مواجهة داعش، لا سيما في العراق وسوريا والفلبين، مضيفا أن التحالف الدولي (بقيادة واشنطن) أدى إلى تدهور المصادر المالية لداعش إلى حد كبير.

وحث الدبلوماسي الأمريكي الأمم المتحدة على مواصلة توجيه الدول بشأن الملاحقة القضائية الشاملة للمقاتلين الإرهابيين.

من جهته، قال المندوب الروسي الدائم بالأمم المتحدة فاسيلي نيبيزيا، في إفادته، إن بلاده تشاطر التقييمات الواردة في التقرير، محذرًا من أنه "بالرغم من النجاح الكبير في مكافحة الإرهاب بسوريا والعراق، لا يزال الشرق الأوسط المعقل الرئيسي لقادة داعش"، معرباً عن قلقه إزاء عدم حل مشكلة إعادة المقاتلين الإرهابيين الأجانب بداعش من سوريا إلى بلادهم وإخضاعهم للمساءلة.

وحذّر غوتيريش، في تقريره، من أن تنظيم "داعش"، رغم تحوله إلى شبكة سرية في كل من العراق وسوريا، "لا يزال يشكل تهديدًا باعتباره تنظيمًا عالميًا بقيادة مركزية".

وقال التقرير إن "أبو بكر البغدادي (زعيم التنظيم) لا يزال يقود التنظيم الإرهابي، وإن هناك مجموعة متناثرة من أعضاء التنظيم تضطلع بعدد من المهام الأساسية"، كما حذر من أن "داعش" بإمكانه الوصول إلى احتياطيات مالية تتراوح بين 50 مليون دولار و300 مليون دولار سنويًا، ما يعني قدرته على مواصلة عملياته.

وذكر الأمين العام في تقريره أن "أكثر من 3 آلاف من مقاتلي التنظيم المسلحين ما زالوا ناشطين حاليًا في العراق، وتفيد التقارير بأن التهديد المتبقي في العراق مصدره العناصر المحلية المتبقية من التنظيم، والمقاتلون الذين يعبرون الحدود قادمين من سوريا".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة