واشنطن تدفع لنقل قوات "بيشمركة روجافا" لنشرها على حدود تركيا ووقف التهديدات لشرقي الفرات

16.كانون1.2018

متعلقات

قالت مصادر قيادية مقربة من الإدارة الذاتية شرقي الفرات، اليوم الاحد، إن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول مسك العصا بين حليفيه تركيا والوحدات الكردية من النصف، خاصة وأن الولايات المتحدة بحاجة ماسة الى الجانبين في سوريا، فيما المعارك ضد داعش في جيبه الأخير بريف دير الزور على أشدها .

ووفق المصادر فإن الولايات المتحدة اختارت حلاً وسط بين الجانبين التركي الذي يهدد بمهاجمة شرق الفرات لضرب الوحدات الكردية التي تعتبرها انقرة ( تنظيماً إرهابياً) وامتداداً لحزب العمال الكردستاني PKK ولا تقبل بتواجدها على حدودها، وبين الوحدات التي تهدد بالانسحاب من معركة دير الزور والتفرغ لمواجهة الهجوم التركي فيما لو حصل.

ونقل موقع (باسنيوز) الكردي عن مصدر مطلع بأن الولايات المتحدة ستلجأ لقوات "بيشمركة روجافا" لتتولى بالتعاون مع القوات الامريكية هناك حماية ومراقبة المناطق الحدودية الجنوبية مع تركيا، التي تسيطر الوحدات الكردية السورية على مناطق واسعة منها.

وكشف المصدر عن "احتمال" انتشار ألآلآف من مقاتلي "بيشمركة روجافا" المتواجدين حالياً في إقليم كوردستان على الحدود الفاصلة بين تركيا ومناطق سيطرة الوحدات الكردية السورية YPG بدعم وموافقة أمريكية، للتخفيف من حدة التوتر القائم في تلك المنطقة حالياً والذي بات يهدد سير المعارك ضد داعش في معقله الأخير.

وتتشكل قوات "بيشمركة روجافا" من مقاتلين كورد منشقين، تركوا صفوف جيش النظام بعد انطلاقة الثورة السورية, وتلقت التدريب بإقليم كوردستان من قبل وزارة البيشمركة بحكومة الإقليم وخبراء أجانب وأوربيين، وشاركت في المعارك الدائرة ضد تنظيم داعش.

وترفض القوات العسكرية التابعة لـ PYD التي تتحالف مع قوى عربية في إطار قوات سوريا الديمقراطية عودة قوات "بيشمركة روجافا " للدفاع عن مناطق شرقي الفرات.

وكانت أكدت مصادر إعلام محلية في المنطقة الشرقية، وصول قوة عسكرية تضم قرابة 50 شخص بينهم قادة عسكريين تمثل "بيشمركة روج" قادمة من العراق عبر معبر سمالكا الحدودي مع إقليم كردستان العراق اليوم إلى القاعدة العسكرية الأمريكية في رميلان.

ووفق شبكة "فرات بوست" التي أوردت الخبر فإن الزيارة تهدف لعقد اجتماع مع وحدات حماية الشعب الكردية برعاية أمريكية لبحث إمكانية نشر قوات من البيشمركة على الحدود السورية _ التركية.

ويأتي ذلك في وقت تصاعدت فيها حدة التهديدات التركية ضد الوحدات الكردية التي فيما يبدو باتت على موعد مع مواجهة جديدة شرقي الفرات مع الجيش التركي وفصائل الجيش الحر مع توافد التعزيزات العسكرية باتجاه الحدود وإعلان الرئيس التركي قبل أيام عن اقتراب البدء بعملية واسعة النطاق هناك.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة