واشنطن تفشل بإقناع حلفائها إرسال قوات لسوريا وتقرر إبقاء ألف جندي أمريكي

25.نيسان.2019

متعلقات

كشفت أوساط إعلامية عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، عن أن واشنطن تنوي الإبقاء على ألف جندي من قواتها المنتشرة في شمال سوريا وقاعدة التنف على الحدود الأردنية، بعد أن كانت قد أعلنت عن إبقائها 400 جندي.

وأرجع مراقبون هذا الإجراء في حال تأكيده لعجز واشنطن إقناء حلفائها الأروبيين إرسال قوات عسكرية لشمال سوريا، بهدف حماية "قسد" ومنع ظهور تنظيم داعش لمرة جديدة، وذلك بعد معلومات نقلتها صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين في وزارتَي الدفاع والخارجية الأميركيتين، أشار إلى أن الاجتماعات التي عُقدت مع دول الحلفاء الرئيسيين في التحالف الدولي ضد «داعش»، لم تؤدِّ بعد إلى الحصول على تعهدات ملزمة.

ومع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد قراري ضم الحرس الثوري إلى لائحة الإرهاب ووقف تمديد إعفاءات شراء النفط الإيراني، يبدو حلفاء واشنطن في حالة من التريث بانتظار مراقبة تداعيات هذه التطورات على الوضع الميداني.

وكشفت صحيفة «الشرق الأوسط» معلومات عن أن واشنطن تستعد لتركيز جهودها العسكرية لقطع الطريق نهائياً بين العراق وسوريا، وإنهاء أي تدفق لخطوط الإمداد عبر معبر البوكمال الذي تستخدمه القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها من سوريا وإليها.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم البنتاغون، الكوماندر شون روبرتسون قوله: إن واشنطن على ثقة من أنها ستضمن مع دول التحالف هزيمة دائمة لـ«داعش» وتحقيق الأهداف الأخرى للرئيس ترمب في سوريا، بعد سحب القوات الأميركية، بما في ذلك منع الفراغ الأمني الذي قد يزعزع استقرار المنطقة ويتناول المخاوف الأمنية المشروعة لتركيا وحماية شركائنا في مكافحة «داعش».

وأكد روبرتسون أن مناقشات مكثفة لا تزال مستمرة مع تركيا لمعالجة المخاوف الأمنية على طول الحدود السورية، لافتاً إلى أنه «تم التحدث بإسهاب إلى الحلفاء على مختلف المستويات حول كيفية المضي قدماً في السحب الآمن لقواتنا من شمال شرقي سوريا وتثبيت المناطق المحررة».

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة