واشنطن في ذكرى مقتل البغدادي: عملنا لم ينتهِ بعد

27.تشرين1.2020

قالت الولايات المتحدة إن عملها في مكافحة تنظيم "داعش" لم ينته بعد، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لوفاة زعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي.

وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين، بيانا جاء فيه: "قبل عام، أطلقت الولايات المتحدة بالاشتراك مع التحالف الدولي لهزيمة داعش وشركائنا المحليين العراقيين والسوريين، عملية أطاحت أبو بكر البغدادي، مؤسس وزعيم التنظيم".

وقال البيان إن العملية جاءت "في أعقاب تدمير الخلافة الإقليمية لداعش"، وكانت "انتصارا كبيرا آخر في المهمة لضمان الهزيمة الدائمة" للتنظيم المتطرف.

وتابعت الخارجية: "أوضحنا في أقوالنا وأفعالنا أننا لن نسمح لداعش بإعادة تشكيل نفسه".

وأوضح البيان أن البغدادي "قاد حركة داعش الإرهابية وألهم واحدة من أكثر الحملات الإرهابية وحشية وتضليلا في التاريخ الحديث. منذ مقتله واصلت الولايات المتحدة وشركاؤنا في التحالف ملاحقة قادة ومقاتلي التنظيم المتبقين وتقديمهم إلى العدالة".

وتابعت الوزارة: "حملتنا المستمرة ضد داعش أبقت قيادة التنظيم الإرهابي في حالة من الفوضى المستمرة، وعرقلت قدرته على التنظيم والتخطيط للهجمات. بينما نحتفل بهذا الإنجاز المهم في الحرب ضد داعش، فإن عمل التحالف الدولي لم ينتهِ بعد".

واعتبرت أن "داعش لا يزال يمثل تهديدا كبيرا، ومن الأهمية أن نستمر في الضغط المستمر على فلوله في العراق وسوريا وأن نعزز جهودنا الجماعية لهزيمة فروعه وشبكاته في جميع أنحاء العالم، التي ركز عليها اهتمامه بشكل متزايد منذ سقوط الخلافة. نظل ملتزمين بالتحالف ومهمتنا لضمان هزيمة دائمة لداعش".

وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، على تويتر: "اليوم مرور عام على إطلاق الولايات المتحدة لعملية أسقطت زعيم داعش أبو بكر البغدادي. على الرغم من هذا الإنجاز البارز لا يزال داعش يشكل تهديدا وسنواصل العمل مع التحالف الدولي لضمان هزيمته بشكل دائم".
وفي 27 أكتوبر 2019، استهدفت عملية عسكرية أميركية في سوريا أبو بكر البغدادي العراقي الذي اعتنق الفكر المتشدد وبرز من الظل ليعلن نفسه خليفة باعتباره زعيم "الدولة الإسلامية" التي أعلن قيامها.

وظل البغدادي لفترة طويلة هدفا للقوات الأميركية وقوات أمنية أخرى في المنطقة، تحاول القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية حتى بعد استعادة معظم الأراضي التي سيطر عليها التنظيم.

وذاع صيت الدولة الإسلامية أو دولة الخلافة التي أعلنها البغدادي في يوليو 2014 بعد سيطرتها على ربع مساحة العراق وسوريا.

وأدت ضربات جوية أميركية إلى مقتل معظم قيادات البغدادي بما في ذلك أبو عمر الشيشاني وأبو مسلم التركماني وأبو علي الأنباري وأبو سياف وكذلك أبو محمد العدناني المتحدث باسم التنظيم، كما سقط الآلاف من مقاتليه بين قتيل وأسير.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة