واشنطن:: نحاول معرفة المزيد ولا نستطيع تأكيد الهجوم الكيميائي على حلب

04.كانون1.2018
صورة نشرتها وكالة سانا التابعة لنظام الأسد لإصابات زعمت أنها بسبب غاز الكلور السام
صورة نشرتها وكالة سانا التابعة لنظام الأسد لإصابات زعمت أنها بسبب غاز الكلور السام

أعلن المبعوث الأميركي الخاص للشؤون السورية، جيمس جيفري، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لا تستطيع تأكيد الهجوم الكيميائي على مدينة حلب السورية، وتتوقع الحصول على مزيد من المعلومات حول الحادث.

وقال جيفري للصحافيين أن هجوم كيماوي مزعوم استهدف حلب من قبل "إرهابيين" في ادلب، وقام الروس بالرد على هذه الهجوم، وأكد جيفري أن واشنطن لا نستطيع تأكيد أي استخدام كيميائي في هذا الحادث. ونحن نحاول معرفة المزيد في أقرب وقت ممكن".

وقال فرناندو أرياس الرئيس الجديد لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية اليوم الاثنين إن المنظمة ستحقق في مزاعم عن وقوع هجوم بالغاز في مدينة حلب السورية، والذي ذكرت تقارير أنه أسفر عن إصابة 100 شخص يوم السبت.

وبموجب سلطات جديدة تم إقرارها في يونيو حزيران، لن يكون بإمكان منظمة الأسلحة الكيميائية تحديد ما إذا كان هجوما بالأسلحة الكيماوية قد حدث فحسب ولكن سيكون بوسعها أيضا تحديد الطرف المسؤول عن ذلك، بحسب وكالة رويترز.

وطالب نشطاء في الحراك الثوري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بلجنة تحقيق دولية تدخل سريعاً إلى مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام، للتحقيق في صحة الادعاءات التي تحدثت عنها قوات الأسد وروسيا عن استهداف المدينة بصواريخ تحوي غازات سامة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة