وافتها المنية وبكتها الكويت وسوريا.. "بدرية الحسن" صاحبة اليد البيضاء في مساعدة اللاجئين السوريين

18.كانون2.2019

متعلقات

توفيت الشابة بدرية الحسن (26 عاما) بحادث سير وقع لها في الكويت يوم أمس، بعد أن كانت تخطط الأسبوع المقبل للذهاب إلى مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان.

وكانت الشابة بدرية قد كتبت على حسابها على موقع تويتر قبل وفاتها هذا الدعاء "اللهم اجعلني خفيف النفس لا أوذي أحدا، وطيب اللسان؛ لا أجرح أحدا، اللهم اجعلني ذكرى طيبة لكل من عرفني مثل غيمة مرت.. ثم روت.. ثم ولت".

50120397 2044628589168832 1188695124733853696 n

ويأتي نبأ رحيلها ضمن الموضوعات التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت لساعات طويلة، وترحم عليها عدد من الناشطين السوريين الذين عرفوها جيدا وكانت صاحبة يدا بيضاء في مساعدة اللاجئين السوريين في سوريا والاردن وتركيا.

لم تكن الراحلة من المشهورين في عالم الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي، ولكنها كانت كذلك في أوساط العمل الخيري التطوعي الذي عملت به رغم صغر سنها.

وقالت دانة أخت بدرية أنهما كانتا قد حجزتا بعد موافقة والدهما للالتحاق برحلة لحملة "حياة" العالمية للأعمال الإنسانية إلى لبنان يوم الخميس المقبل.

وتضيف "كانت بدرية -رحمها الله- تلح علي دوما لنذهب لشراء الملابس الشتوية للأطفال قبل انطلاق رحلتنا، لنوزعها على الأطفال السوريين في المخيمات على الحدود اللبنانية السورية".

فقد آثرت هذه الفتاة الكويتية على نفسها السعي وراء الأجر ومساعدة اللاجئين السوريين، وفارقت الحياة بينما كانت تعد العدة للذهاب مجددا إلى مخيماتهم.

وكانت بدرية من أنشط المتطوعات في العمل الإنساني، وقد ذهب عدة مرات إلى الحدود اللبنانية السورية لتوزيع المساعدات، بالإضافة إلى اضطلاعها بمهمة شراء المستلزمات مسبقا، ووافتها المنية بينما كانت تتحضر لرحلتها الخيرية الثالثة.

ولم ينس مشرفو الحملة التي وصلت إحدى شاحناتها المحملة بألفي بطانية إلى النازحين السوريين أن ينعوا الفقيدة، مشيرين إلى مناقبها الحسنة وأعمالها الإنسانية الجليلة، فرغم عمرها القصير فإنها تركت بصمة إنسانية كبيرة في قلوب كل من عملوا معها داعين الله العلي القدير أن يسكنها فسيح جناته وأن يحسبها عنده من الشهداء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة