وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة تصدر بيانا حول سحب مقرات الجيش الوطني خارج المدن

14.تموز.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أصدرت وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة بيانا حول سحب مقرات لتشكيلات من الجيش الوطني خارج المدن.

وأكدت الوزارة أن الجيش الوطني السوري منذ تشكيله خاض أعتى المعارك ضد أعداء الثورة والشعب السوري متحالفا مع الجيش التركي الصديق في حماية الحقوق وتوطيد الأمن والسلام في المنطقة.

ولفتت الوزارة إلى أنه بالتوازي مع البطولات والتضحيات المستمرة، قد عمل الجيش الوطني بكافة تشكيلاته ومستوياته على تطوير نفسه من جميع النواحي المؤسساتية والتنظيمية، متخذا عدة خطوات نحو استكمال مهامه ورسالته، حيث شكلت إدارات الشرطة العسكرية، والقضاء العسكري، وتم منحها الصلاحيات اللازم للتعامل مع جميع القضايا بما يؤمن حياة المدنيين ويضمن كامل حقوقهم التي تكفلت بها القوانين ذات الصلة والتي تسهر على ضمان تطبيقها إدارة القضاء العسكري.

وشددت الوزارة على أنها وضمن المهام الموكلة لها من الحكومة السورية المؤقتة- تتابع بشكل دائم مع قادة التشكيلات في الجيش الوطني السوري الوضع العام في المناطق التي حررها أبطال هذا الجيش، وأضافت: نعتز ببطولات مقاتلينا الذين حرروا هذه المناطق من عصابات الطاغية بشارون، ومن الدواعش. ومن العصابات الإرهابية الانفصالية. وما تزال أيديهم تمسك بأسلحتهم للدفاع عن المخزر والوقوف في وجه كل المحاولات التي تبذلها العصابات الإرهابية الانفصالية، وقوات طغمة الاستبداد والطائفية لزعزعة الأمن والاستقرار.

وأشارت الوزارة إلى أن الجيش الوطني السوري وزارة. وهيئة أركان. وقادة تشكيلات ومقاتلين تنظر إلي الأخوة المدنيين على انهم الأمل الذي يجب علينا جميلا كون كرامتهم وحماية ممتلكاتهم وأرواحهم، وانطلاقا من ذلك فقد أصدرت قيادات فرقة السلطان مراد، وفرقة الحمزة التابعة للفيلق الثاني الأوامر بنقل مقراتها من مدن عفرين ورأس العين، ونقلها إلى معسكرات قريبة من خطوط الرباط، ثم إن قيادة الفيلق الثالث قامت أيضا - ومنذ مدة بالمبادرة بتفريغ مقرات عسكرية تابعة لها في مدينة عفرين. وتأتي هذه الخطوات تأكيدا من الجيش الوطني على سعيه الدائم لتأمين أفضل الظروف التي تضمن راحة أخوتنا وأهلنا المدنيين في كافة البلدات المحررة.

وباركت الوزارة هذه الخطوة التي تعبر عن الإيمان المطلق للجيش الوطني السوري ( بعد الإيمان بالله) بأن المكان الأمثل لمقاتليه هو على خطوط الرباط ضد العدو لحماية أهلهم وأرضهم أو في معسكرات التدريب، وتثبت هذه الخطوة التزام الجيش الوطني برسلته في حماية الوطن والمواطن.

ووجهت الوزارة الشكر والتقدير لمقاتلي الجيش الوطني السوري الذين وضعوا نصب أعينهم حماية أهلهم والذود عنهم في أوقات الحرب، فكانوا غزلان النزال لا يخافون الموت، وفي الخلق ها هم قدوة لأهلهم والمجتمع في التزامهم بالقوانين والمواثيق الإنسانية، وهم اليوم يستكملون نضالهم وعطاءهم بتكثيف عمليات التدريب والإعداد في حياة عسكرية احترافية.

وأكد الوزارة أن أبطال الجيش الوطني السوري بفيالقه الثلاث وجبهته الوطنية للتحرير سيبقون عند حسن ظن أهلهم بهم في كافة الأوقات والظروف، ولن يبخلوا في تقديم كل ما يتوفر لديهم لضمان راحة وأمن واستقرار أهلهم والدفاع عنهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة