وزير الدفاع التركي: أبلغنا دول الـ "ناتو" بهدفنا بإنهاء "بي واي دي" و"بي كي كي" في منبج

04.تشرين1.2018
خلوصي أكار
خلوصي أكار

متعلقات

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إنه أبلغ نظراءه في حلف شمال الأطلسي "ناتو"، أن هدف بلاده يتمثل بإنهاء وجود حزب الاتحاد الديمقراطي "بي واي دي" وحزب العمال الكردستاني "بي كي كي" في منطقة منبج السورية.

جاء ذلك في تصريح صحفي، أدلى به وزير الدفاع التركي، اليوم الأربعاء، عقب اجتماع وزراء دفاع الحلف في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وأوضح "أكار" أنه نقل لنظرائه الأهمية التي توليها تركيا لـ"خارطة الطريق" المتفق عليها مع الولايات المتحدة حول منبج (شمال) والمبادئ الأمنية المتعلقة بذلك.

وقال بهذا الخصوص: "صرّحنا بأن هدفنا يتمثل بإنهاء وجود "بي واي دي/ واي بي جي، وبي كي كي في منبج"، التي يشكل العرب حوالي 90 بالمائة من سكانها.

وشدد على أنه أخطر الوزراء خلال الاجتماع بأن غاية تركيا هي سحب الأسلحة الثقيلة من أيدي الإرهابيين، وتطهير الإدارات الأمنية والمحلية من عناصر "بي واي دي"، و"واي بي جي" بأقرب وقت، وتأمين عودة سكان منبج إلى مدينتهم بأقصر مدة ممكنة.

ولفت إلى استمرار تسيير الدوريات المستقلة والمنسقة في المنطقة، وأن الدورية الـ54 تم تسييرها الأحد الماضي.

لكنه استدرك بالقول: "ولكنني أخبرت نظرائي بأننا تأخرنا كثيرًا عن التقويم الذي تم الإعلان عنه لخارطة الطريق المقرر 90 يوما".

وحول البدء بعمليات التدريب تحضيرًا لتسيير دوريات مشتركة مع الولايات المتحدة، أشار أكار أن أول مجموعة من العناصر الأمريكية وصلت ولاية غازي عنتاب التركية، الثلاثاء.

وأكد أكار أنه تحدث مع المسؤولين الأمريكيين في مسألة الشروع بتسيير الدوريات عقب انتهاء التدريب.

وفي يونيو/حزيران الماضي، توصلت واشنطن وأنقرة، لاتفاق "خارطة طريق" حول منبج التابعة لمحافظة حلب، تضمن إخراج عناصر "واي بي جي/بي كي كي" من المنطقة وتوفير الأمن والاستقرار فيها.

وينص الاتفاق على تشكيل مجلس محلي من أبناء منبج، لإدارتها عقب خروج الإرهابيين منها الذين احتلوها في أغسطس/آب 2016، بدعم أمريكي، في إطار الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي.

وفيما يتعلق بمحافظة إدلب، أكد الوزير التركي احترام أنقرة لوحدة التراب السوري، مؤكدًا أن تركيا لن تسمح أبدًا بتشكل حزام إرهابي على حدودها.

وأوضح أنه نقل لنظرائه عزم تركيا الاستمرار في بذل الجهود من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة عبر التحرك وفق مسار أستانة.

وشدد أنه تم الحيلولة دون حدوث موجة هجرة جديدة، وأزمة إنسانية كبيرة قد تفتح الطريق للتطرف، عبر "اتفاق سوتشي" المبرم بين الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، القاضي بتطهير المنطقة من الإرهابيين والأسلحة الثقيلة.

وفي 17 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن الرئيسان أردوغان، وبوتين، في مؤتمر صحفي بمنتجع سوتشي في روسيا، اتفاقًا لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب.

ويعد الاتفاق ثمرة لجهود تركية دؤوبة ومخلصة للحيلولة دون تنفيذ نظام الأسد وداعميه هجومًا عسكريًا على إدلب، آخر معاقل المعارضة، حيث يقيم نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف من النازحين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة