وساطة أوروبية بين تركيا و "قسد" لتجنيب مواجهة عسكرية شرق سوريا

24.أيلول.2019

كشفت مصادر إعلام كردية، عن وساطة أوروبية بين تركيا و قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بهدف إجراء محادثات مباشرة بين الجانبين، لتجنب مواجهة عسكرية في شمال شرق سوريا.

ولفتت المصادر إلى أن الزيارات الأخيرة التي أجرتها وفود سياسية أوروبية (فرنسية، ألمانية، بريطانية) إلى مناطق سيطرة الأكراد، بحثت في سُبل إطلاق حوار مباشر بين الجانب التركي، و"الإدارة الذاتية"، من دون أن تأتي على تفاصيل أكثر، في حين لم يؤكد الرئيس المشترك لـ "مجلس سوريا الديمقراطية" الواجهة السياسية لـ"قسد"، رياض درار، الأنباء.

ولكن أكد الخبير بالشأن الكردي، الدكتور فريد سعدون، وجود تحركات أوروبية على الأرض، لاحتواء الموقف المتأزم بين تركيا و"الإدارة الذاتية"، مستدركا: "ليست وساطة، بقدر ما هي بحث من الأوروبيين عن مصالحهم، وتحديدا فيما يخص التهديدات التركية بفتح الطريق أمام حركة اللجوء غير الشرعية".

ونقل موقع "عربي21" عن سعدون قوله: إن الغاية من كل هذه التحركات، التوصل إلى حل سياسي لـ"المنطقة الآمنة" التي تم الاتفاق على تشكيلها بين الولايات المتحدة وتركيا، لافتاً إلى أن "اتفاق المنطقة الآمنة، لم ينفذ إلا شكليا، وتركيا تضغط للتوصل إلى حل سياسي، كي لا تضطر إلى الحل العسكري، رغم الرفض الأمريكي".

وحول حظوظ الوساطة الأوربية الجديدة، أعرب المسؤول الإعلامي في منصة "INT" الإخبارية، جوان رمّو، عن توقعه بفشلها، نظرا إلى حجم الخلاف الكبير بينهما، حيث تصر تركيا على إبعاد "قسد" عن حدودها، فيما تراوغ الأخيرة وتواصل سياسة الخديعة بتغيير الرايات والأسماء.

وفي هذا الشأن، قال "ياسين أقطاي"، مستشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن تركيا لن تتفاوض مع "قوات سوريا الديمقراطية" إلا بعد تخليها عن إنشاء دولة عرقية وانسحابها من المناطق الحدودية.

وجاء كلام أقطاي، تعليقا على الأنباء المتعلقة بوساطة أوروبية بين الطرفين قائلاً: "إطلاق حوار مباشر بين تركيا وقسد هو خيار الدول الأوربية، هذا أمر واضح، ولكن لا يوجد أي سبب لموافقة تركيا على إطلاق حوار مباشر مع قسد في الوقت الحالي

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة