وسط أنباء عن إصابتهم بـ "كورونا" ... نظام الأسد يقر بحجر عشرة أفارقة بحماة

04.نيسان.2020

كشفت صحيفة "الوطن"، المقربة من نظام الأسد عن احتجاز عشرة أشخاص في مدينة حماة وسط البلاد وإخضاعهم لما وصفته بأنه "حجر صحي"، مبينةً أنّ المحتجرين هم "أفارقة"، حسب وصفها.

ونقلاً عن مسؤول في نظام الأسد نشرت الصحيفة ذاتها تصريحاً تضمن إعلان النظام عن حجر عشرة أشخاص 10 قالت إنهم دخلوا من لبنان بطريقة غير شرعية إلى محافظة حماة وسط البلاد.

وتناقلت وسائل إعلام النظام تصريح منقول عن مصدر طبي أكد عدم وجود أي أعراض مرضية على المحتجرين في مشفى "السقيلبية"، كما نفى ما تناقلته صفحات محلية إصابتهم بفيروس كورونا، وفقاً لما ورد التصريح.

ويشير المصدر ذاته بأنّ هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها حجر أشخاص أجانب يدخلون البلد بـ "طريقة غير شرعية"، في إشارة إلى المعابر الحدودية الغير رسمية والخاضعة لسيطرة الشبيحة النظام وميليشيات حزب الله اللبناني.

هذا وسبق أنّ تحدثت صفحات موالية للنظام عن وجود حالتي وفاة في مدينة "السليمة" قرب حماة، ظهرت عليهما أعراض الإصابة بفايروس "كورونا"، وفقاً لما نقلته صفحات وحسابات داعمة للنظام، الأمر الذي دفع مصادر طبية عاملة في مستشفيات للنظام لنفي الخبر مدعيةً بأنّ الوفيات حدثت بسبب مرض "ذات الرئة".

من جانبها تعمل وسائل إعلام وصفحات داعمة لنظام الأسد على نشر عدة أنباء تتحدث عن مصدر كورونا هو الأشخاص القادمين من لبنان بطريقة "غير شرعية"، وذلك بهدف إبعاد الشبهة حول الميليشيات الإيرانية التي فشل نظام الأسد حتى في تعليق دخولها، لا سيّما مع تجاهل مواصلة نشاط معابر سوريا مع العراق التي تتوافد منها الميليشيات الإيرانية، التي تعد مصدراً للوباء.

يشار إلى تزايد حالة الخوف والقلق بين سكان مناطق سيطرة النظام وسط تفاقم الوضع الصحي في ظل تأزم المعيشي المتدهور يأتي ذلك مع عدم الثقة بمؤسسات النظام المتهالكة التي تعجز عن تقديم الخدمات الصحية وغيرها مع تطبيق قانون الحظر بشكل أطول في ظلِّ عدم اكتراث نظام الأسد بالواقع الذي تعيشه مناطق سيطرته، ترافق مع عجز بتقديم أدنى مقومات المعيشة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة