وسط استياء شعبي ... قافلة مساعدات أممية تتحضر لدخول بلدتي كفريا والفوعة بإدلب

27.تشرين2.2016
قافلة المساعدات المتجهة الى الفوعة (ناشطون)
قافلة المساعدات المتجهة الى الفوعة (ناشطون)

وصلت قافلة مساعدات أممية اليوم، إلى مشارف بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بريف محافظة إدلب، تزامناً مع وصول قافلة مماثلة لمشارف بلدة مضايا بريف دمشق الغربي.


ناشطون في إدلب تحدثوا عن وصول القافلة إلى أطراف بلدتي كفريا والفوعة، قادمة من قلعة المضيق بريف حماة مروراً بجبل الزاوية إلى إدلب، حيث حاول الأهالي إيقاف مرورها لكنهم اعترضوا بقرار الفصائل السماح لها بالعبور، ضمن الاتفاق الرباعي بين جيش الفتح وإيران لإدخال المساعدات للمناطق المحاصرة في مضايا والزبداني وما يقابلها بريف إدلب كفريا والفوعة.


ورافق عبور السيارات التي يتراوح عددها بـ 40 محملة بعدة أنواع من المساعدات، موجة استياء كبيرة في الأوساط الشعبية في عموم المحافظة، وذلك بسبب الهجمات الجوية العنيفة التي تتعرض لها المحافظة والمجازر بحق المدنيين، وسط ما أسموه سكوت الفصائل عن هذه المجازر وعدم الرد بقوة على مواقع الميليشيات الشيعية في الفوعة.


وسبق أن دخلت عدة قوافل مساعدات برعاية الأمم المتحدة إلى بلدتي كفريا والفوعة، يقابلها مساعدات إلى بلدة مضايا المحاصرة بريف دمشق، علاوة على ذلك الإمداد الجوي اليومي من قبل طائرات اليوشن لبلدتي الفوعة وكفريا عبر الجو بشكل يومي بإلقاء مظلات محملة بذخائر وأسلحة متنوعة، لا يمكن للأمم المتحدة ونظام الأسد بإدخالها ضمن قوافل المساعدات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة