وسط تكتم رسمي .. "كورونا" يصل إلى القسم الإداري في صحة النظام

04.آب.2020

كشفت شبكة "صوت العاصمة"، عن إصابة إحدى موظفات القسم الإداري في صحة النظام بكورونا، وذلك بعد أن خضعت لاختبار الكشف عن الفايروس وظهرت نتيجته بأنها إيجابية، ما يعني إصابة الموظفة، وسط تكتم رسمي من الوزارة.

وقالت مصادر الشبكة إن الموظفة المصابة نُقلت إلى أحد مراكز الحجر الصحي في العاصمة دمشق، مؤكدةً أن المصابة من المخالطين المباشرين لموظفي مكتب وزير الصحة "نزار يازجي".

ونوهت المصادر إلى أن ثلاث موظفات ظهرت عليهن أعراض الإصابة بفيروس كورونا، جرّاء مخالطتهن الموظفة المصابة، لافتةً إلى أنهن خضعن للفحص الطبي الخاص بالكشف عن الإصابة، ولم تظهر نتيجتها حتى الآن.

في حين يتفشى كورونا بين الموظفين في مختلف الدوائر الحكومية، من موظفي وزارة الصحة والكوادر الطبية في المشافي الحكومية بدمشق، إضافة لكوادر جامعة دمشق بمختلف كلياتها، وأعضاء قيادة فرع ريف دمشق لحزب البعث.

بالمقابل أصدر مكتب دفن الموتى في دمشق، خلال العشر أيام الأخيرة، أكثر من 1200 شهادة لأشخاص توفوا إثر إصابتهم بفايروس كورونا، وآخرين قيل إنهم قضوا نتيجة إصابتهم بجلطات أو سكتات قلبية.

فيما نعت الهيئة العامة لمشفى التوليد وأمرض النساء الجامعي بدمشق، أمس الاثنين 3 آب، “محمود عمر سبسوب”، وهو أحد أطبائها الذين توفوا جراء الإصابة بفيروس كورونا، ليرتفع بذلك عدد الأطباء المعلن عن وفاتهم إثر الوباء إلى خمسة.

هذا وسُجلت أول إصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرة النظام في الثاني والعشرين من آذار/ مارس الماضي لشخص قادم من خارج البلاد في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في التاسع والعشرين من الشهر ذاته، بحسب إعلام النظام.

يشار إلى أنّ حصيلة إصابات كورونا في مناطق النظام الرسمية وصلت مؤخراً، بعد التصاعد اليومي للبيانات إلى 847 إصابة، شفي منها 268 حالة وتوفي 46 من المصابين حسب بيان الصحة، فيما تؤكد مصادر متطابقة بأن الحصيلة المعلن عنها أقل بكثير من الواقع في ظلِّ عجز مؤسسات نظام الأسد الطبية المتهالكة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة