وصفتها بـ "النوعية" وخلف خطوط العدو ... "تحرير الشام" تتبنى قتل جنديين للنظام بدير الزور فماذا ورائها ...!؟

28.آذار.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أعلنت "هيئة تحرير الشام" في بيان تداول عبر غرفها الخاصة، عن تنفيذ علمية وصفتها بـ "النوعية خلف خطوط العدو" في محافظة دير الزور، للمرة الأولى منذ تأسيسها، خلفت العملية مقتل عنصرين للنظام في قرية بقرص.

ولفتت الهيئة في بيانها إلى أن العملية نفذت في 25 أذار الجاري في منطقة بقرص بريف دير الزور، أسفرت عن مقتل اثنين من عناصر النظام وهما ملازم أول ومجند يتبعان للفرقة الرابعة، واصفة هذه العملية بـ "المحكمة".

وسردت الهيئة تفاصيل العلمية بأن مقاتليها تسللوا إلى مناطق سيطرة النظام وإلى وسط ثكناته ومناطق سيطرته بدير الزور، لتندلع إثر عملية التسلل اشتباكات عنيفة مع مجموعة من قوات النظام تم رصدها مسبقًا، لتنتهي بقتل عنصرين وإصابة آخرين، متوعدة بمزيد من العمليات "النوعية" لنصرة أهل السنة.

وفي السادس من شهر أذار الجاري، توعد قائد الجناح العسكري في هيئة تحرير الشام "أبو خالد الشامي" النظام وروسيا برد عنيف وقوي على الانتهاكات المستمرة والقصف المتواصل على أرياف حماة وإدلب، ومنذ ذلك الحين يواصل النظام ارتكاب المجازر بحق المدنيين بتصعيد غير مسبوق، في وقت يقتصر رد الفصائل ومنها تحرير الشام على بضع قذائف تستهدف فيها مناطق سيطرة النظام.

وبرأي متابعين فإن لـ "تحرير الشام" من وراء إعلان هذه العلمية في مناطق بعيدة عن سيطرتها بمسافات طويلة أهداف سياسية تسعى لاستخدامها في أمر ما قد تتبين تفاصيله لاحقاً، إذ انها العلمية الأولى التي تعلن عنها في دير الزور منذ تشكيل الهيئة ومنذ خروج "جبهة النصرة" نواة الهيئة الأساسية من ديرالزور، جاءت بالتوازي مع إعلان هزيمة داعش في المحافظة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة