وصول مقاتلي بيت جن إلى إدلب و درعا .. ومهجرون يروون معاناتهم في الأيام الأخيرة

30.كانون1.2017

متعلقات

وصل بعد منتصف الليل إلى محافظة درعا قرابة الـ 100 مقاتل من هيئة تحرير الشام والجيش الحر مع عوائلهم قادمين من منطقة الحرمون بريف دمشق الغربي، ضمن الاتفاق المبرم مع قوات الأسد والذي أفضى لتهجير الثوار بعد صمود لأكثر من 100 يوم في منطقة محاصرة.

وقال ناشطون إن الاتفاق أفضى إلى نقل المقاتلين إلى منطقتين المنطقة الأولى إلى إدلب شمالاً، والثانية إلى ريف درعا، وما زال هناك بعض المقاتلين الذي فضلوا تسوية أوضاعهم والبقاء في مناطقهم.

وقالت مصادر لشبكة شام إن غالبية المقاتلين الذين دخلوا إلى درعا هم من عناصر هيئة تحرير الشام وقليل منهم تابع للجيش الحر، وقام عناصر الهيئة بمنع التصوير خاصة أثناء نزول المقاتلين وعوائلهم، دون ذكر الأسباب وراء ذلك، وتم أخذ بعض الصور والمقاطع بشكل سريع مع منع تصوير العوائل، وكان هناك 9 قوافل وعدد من سيارات الهلال الأحمر تحمل بعض الجرحى، وتم التنسيق لمرور القوافل عبر حاجز الهيئة في بلدة الغارية الغربية.

وقال مصطفى محاميد مسؤول الدفاع المدني في محافظة درعا، إنه تم وصول المهجرين قسريا من بيت جن في الساعة 1 مساء، وعدد المقاتلين مع عوائلهم يقارب ال250 شخص، وأضاف محاميد أنه تم إخلائهم إلى بيوت آمنة، وتم توفير سيارات إخلاء وإسعاف وفرق طبية وذلك احترازا لأي طارئ قد يحدث.

وقال مقاتل يلقب بالحمزاوي من بيت جن من الذين قاتلوا في بيت جن لـ شام إن الظروف حكمت بالقبول بالتفاوض بسبب نقص في المواد الغذائية والطبية والمواد الأولية، وأضاف أن وصولهم لدرعا تم دون أي عوائق.

وقال أبو أحمد أحد الجرحى الذين أصيبوا في المعارك في بيت جن لـ شام إن المعارك استمرت أكثر من 4 أشهر استخدمت فيها قوات الأسد جميع الأسلحة والمليشيات الطائفية، وتم تكبيد نظام الأسد خسائر فادحة بقتل أكثر من 1200 عنصر من جميع المليشيات التابعة له.

وأضاف أبو أحمد أن الوضع الإنساني الطبي كان كارثي وصعب للغاية، ولم يكن هناك غرفة عمليات خاصة بالوضع الطبي، حيث كان يتم نقل الجرحى أصحاب الحالات الخطيرة إلى الأراضي المحتلة للعلاج أما الباقي فيتم علاجهم حسب المستطاع.

وفي إدلب وصلت أربع حافلات وسيارات إسعاف تحمل قرابة 108 أشخاص، تم استقبالهم من قبل مقربين لهم في المحافظة ونقلهم لمناطق سكنهم، في حين استقبلت عدد من العائلات في مخيم ميزنار المخصص لاستقبال المهجرين، تتضمن أعداد الوافدين بحسب مصادر شام 58 رجلاً و21 سيدة و 29 طفلاً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة