نداء للمجتمع الدولي

وفاة الطفل "مهند علاوي" بسبب الحصار على الغوطة ... وناشطون يجددون المناشدات

09.كانون1.2017
الطفل المتوفى
الطفل المتوفى

توفي يوم أمس الطفل الرضيع "مهند علاوي" في الغوطة الشرقية بعد إصابته بمرض يتعذر علاجه داخل الغوطة المحاصرة، حيث بات الحصار الذي يفرضه نظام الأسد على الغوطة يخطف مرضى بين الحين والآخر، دون أي حراك من المجتمع الدولي.

وأكد "وليد عواطة" أحد الأطباء المشرفين على حالة الطفل قبل وفاته لمركز الغوطة الإعلامي أن الطفل "مهند" كان يعاني من أمراض لا يمكن معالجتها ضمن الغوطة بسبب عدم وجود مواد مناسبة لإجراء العمل الجراحي المطلوب.

وأشار "د.عواطة" إلى أن الطفل كان يعاني من استسقاء كبير في الكليتين وقد حاول الأطباء المشرفين إجراء عمل جراحي للطفل بمواد معيضة، إلا أن المحاولة بائت بالفشل، ولم يتم إيجاد حل لحالته، والتي كانت تحتاج لإجلاء بشكل فوري إلى مشفى خارج الغوطة.

ونوه "د.عواطة" لسعيهم بشكل حثيث لإنقاذ الطفل من خلال تواصلهم مع العديد من المنظمات الطبية والإنسانية للمطالبة بالضغط على نظام الأسد لإجلاء الطفل خارج الغوطة قبل فوت الأوان.

وأردف د.عواطة: الموت كان أسرع مجيب ليقل روحه إلى السماء و لينضم إلى قائمة ضحايا الحصار والذين تجاوز عددهم الثلاثة عشر جلهم أطفال.

والجدير بالذكر أن الطفل "مهند" كان أحد حوالي 540 مريضا محاصرا بحاجة لإخلاء عاجل لمشافي العاصمة دمشق، حيث يهدد الحصار المئات من المدنيين بالموت، خصوصا إذا ما تواصل صمت المنظمات الدولية والإنسانية تجاههم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة