مظاهرة في بصرى الشام ضد الزيارة

وفد إيراني يزور درعا وعناصر من حزب الله يصدرون هويات سورية!!.. تمدد شيعي أم ماذا؟؟!!

26.تشرين1.2018

متعلقات

أكد ناشطون زيارة وفد إيراني مكون من 3 أشخاص إلى إلى مدينة درعا ومقابلة مسؤولين في حكومة الأسد من بينهم مفتي المحافظة وعدد من المسؤولين العسكريين والحزبيين "حزب البعث".

وأشار الناشطون أن الوفد يرأسه المدعو أبو الفضل طبطبائي، والتقى بمفتي المحافظة الشيخ بسام المسالمة، وعدد وجهاء المدينة حيث تم استقبالهم في منزل أحد الوجهاء على وليمة غداء كبيرة، حضرها عدد من وجهاء المدينة وعدد من العسكريين، كما إلتقى الوفد أيضا مدير الأوقاف في محافظتي درعا والسويداء أحمد الصيادي، والمحامي العام في درعا القاضي سعود المحمد، حيث استمرت الزيارة عدة ساعات فقط.

وأكد الوفد أثناء حديته مع الوجهاء والعسكريين على مشاركة إيران وحزب الله في السيطرة على المحافظة من خلال الدعم المالي بالسلاح والعتاد والعناصر، وهو ما ساعد كثيرا وبشكل أساسي في السيطرة عليها، وأنه لولا إيران لبقيت درعا في قبضة من أسماهم التكفيريين.

وشدد الوفد في حديثه على أهمية محافظتي درعا والقنيطرة لمحور المقاومة والممانعة كونها ملاصقة لإسرائيل.

ومن بين ما تم تداوله كلام خطير لأحد أعضاء الوفد الإيراني عن اهتمام المرشد الإيراني علي خامنئي الشخصي بدرعا والقنيطرة، حيث وعد في الأشهر القادمة أن إيران ستعمل على مشاريع إعادة الإعمار للبنى التحتية، وهي نية مبطنة ربما لنشر التشيع في درعا بشكل كبير، من خلال إفتتاح حسينيات ومراكز ثقافية شيعية.

واليوم خرجت مظاهرة لعدد من النشطاء في مدينة بصرى الشام بريف درعا الغربي الخاضعة لسيطرة فصيل شباب السنة أحد فصائل التسوية، ونددت فيها بزيارة الطبطبائي ورفعوا لافتات قالت إحدها " الطبطبائي.. زيارتك إلى درعا هي الفتنة التي لعنها الله.

ويرى ناشطون أن زيارة الوفد الإيراني إلى درعا هي محاولة للعودة من الباب الخلفي، وهو نشر التشيع بين الناس الفقراء والمحتاجين وتجنيدهم لصالحها.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ودولية قالت إن القوات الإيرانية والجماعات المسلحة التي تديرها في سوريا قد ابتعدت عن الحدود الفاصلة بين سوريا وإسرائيل مسافة 85 كيلومترا، ونقلت وكالة أنباء تاس الروسية عن مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف، قوله: "إن مقاتلي حزب الله والمليشيات الشيعية التي تدعمها إيران قد انسحبوا جميعا من هناك"، منوها أن المستشارين العسكريين الإيرانيين الذي يعملون مع قوات الأسد لا يشملهم هذا الإجراء ويمكنهم أن يبقوا في مواقع انتشارها قرب الحدود بين سوريا وإسرائيل.

وكان ناشطون قد أكدوا لجوء العشرات من عناصر حزب الله الإرهابي لاستصدار بطاقات هوية سورية، من دوائر السجل المدني في درعا، للتمويه على التواجد الإيراني الكبير في المنطقة، وهو ما تتجاهله إسرائيل بقصد على ما يبدو لعلمها أن هذه القوات لن تشكل أي خطر عليها، كما أن روسيا تعلم بهذه التحركات وتدعمها في الوقت الذي تنفي فيه تواجد أي قوات إيرانية في المنطقة، فهل سيكون التمدد الشيعي في الجنوب السوري عنوان المرحلة المقبلة؟؟؟!

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة