وفد الائتلاف إلى بروكسل يجري عدداً من اللقاءات ويدين جرائم الأسد في إدلب

15.آذار.2019

متعلقات

عقد وفد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بروكسل برئاسة رئيس الائتلاف عبدالرحمن مصطفى، سلسلة من الاجتماعات الهامة في العاصمة البلجيكية، وذلك في إطار جولة أوروبية يقوم بها، تزامنت مع مؤتمر بروكسل الثالث بشأن "دعم مستقبل سورية والمنطقة" الذي نظمه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

والتقى وفد الائتلاف الوطني على مدار يومين، المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية إلى سورية، جيمس جيفري والوفد المرافق له، إضافة إلى عدد من رؤساء الوفود والمبعوثين في ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وتركيا وإيطاليا واليابان وهولندا والدول الإسكندنافية وبلجيكا والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى ممثلي عدد من منظمات المجتمع المدني السورية.

وبحث وفد الائتلاف الوطني التصعيد العسكري الخطير الذي يقوم به نظام الأسد ضد المدنيين في إدلب، والذي استخدم فيه قنابل الفوسفور الأبيض المحرم دوليا، وأدى إلى سقوط عشرات الضحايا.

وأكد على أن النظام يرتكب مثل تلك الانتهاكات في كل مرة يُعقد فيها استحقاق دولي، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك هو إفشال الجهود الدولية، ومحاولة الضغط على المجتمع الدولي لإفشال العملية السياسية، أو أي جهد يمكن أن يخفف معاناة السوريين.

وطالب وفد الائتلاف الوطني، المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف العدوان على إدلب، وإصدار بيان إدانة للعمليات الوحشية التي تجري ضد المدنيين، داعياً إلى تحريك ملف المساءلة والمحاسبة، وعدم السماح لمسؤولي النظام بالإفلات من العقاب.

وتقدم وفد الائتلاف الوطني بالشكر للدول الأوروبية التي أصدرت مذكرات اعتقال بحق مرتكبي جرائم الحرب في نظام الأسد، وحثَّ باقي الدول على اتخاذ نفس الإجراءات وملاحقة المزيد من المسؤولين عن ارتكاب الانتهاكات.

كما أكد الوفد على أن ملف إعادة الإعمار في غاية الأهمية، ولفت إلى أنه لا يجوز البدء فيه إلا بعد انطلاق العملية السياسية والوصول إلى إنجاز حقيقي فيها.

وناقش وفد الائتلاف الوطني في لقاءاته ملف منطقة شمال شرق سورية، ودعا الدول الحليفة سواء الولايات المتحدة وتركيا والدول الأخرى للتعاون فيما بينها، وطالب بأن تكون هناك شراكة حقيقية مع الائتلاف الوطني لكي يقوم بدوره المطلوب في تلك المنطقة بعد الانتهاء من ملف الإرهاب، والعمل على إقامة إدارات مدنية منتخبة من قبل الأهالي بما يعيد الاستقرار في تلك المنطقة.

كما دعا الدول إلى الاستمرار بتقديم الدعم والإغاثة للمحتاجين في سورية بشكل عادل، وعلى الأخص المهجرين قسرياً في إدلب وباقي المناطق في الشمال السوري، محذراً من تمكين نظام الأسد من الاستحواذ على ذلك الدعم.

وأوضح الوفد أن الائتلاف الوطني لديه خطة للعمل في الداخل والبدء بنقل مقره إلى الأراضي السورية في شهر نيسان القادم، إضافة إلى إعادة هيكلة الحكومة السورية المؤقتة، وأن تحظى بالدعم مما يمكنها من العمل على نطاق أوسع في إطار الحوكمة والإدارة المدنية في مجالات الخدمات والتعليم والصحة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة