وفد قوى الثورة العسكري يرفض مؤتمر سوتشي ويطالب روسيا بإثبات حياديتها قبل أي دعوة

02.تشرين2.2017

متعلقات

قال "وفد قوى الثورة العسكري" في بيان اليوم، إنه على روسيا أثبات حياديتها قبل أن تدعو لمؤتمر الحوار السوري؛ وأن من دون رعاية الأمم المتحدة تحت سقف القرارات الدولية وبمشاركة المعارضة وقوى الثورة الحقيقة لا يمكن لأي مؤتمر أن ينجح خلال جولة مفاوضات أستانا(7) وفي معرض الحديث عن مؤتمر سوتشي.

وأكد الوفد في جلسات التفاوض وفي اللقاءات التي جمعته بالوفود الأخرى على تشكيكه ورفضه للطرح الروسي وعلى عدم مشاركته في مؤتمر سوتشي الذي لا يمثل تطلعات الشعب السوري، ولا يلتزم بتطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ولا بأي مؤتمر لا يكون نتاجه الطبيعي رحيل بشار الأسد وأركان نظامه.

كما أكد أن استخدام روسيا تعبير الشعوب السورية – ابتداء – يكشف بعض ما تريده من مخرجات تؤثر على وحدة سورية ونسيجها المجتمعي، ويخالف حقيقة أن السوريين شعب واحد وله مكونات تجمعهم المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات.

وأضاف البيان أن روسيا دولة منحازة لنظام الأسد سياسياً في مجلس الأمن وعسكريا على الأرض؛ وأن الوفد سجل في محاضر جلسات التفاوض مع الوفد الروسي تعريفها طرفاً ضامنا لنظام الأسد مؤكدا رفضه الاعتراف بها كدولة راعية للمفاوضات؛ وعليها أن تثبت حياديتها في المواقف وقدرتها في الضغط على النظام لاحترام وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين تنفيذا لتعهداتها والتزاماتها التي قطعتها للوفد.

وذكر الوفد أنه قد سبق أن رفض الوفد عرضاً روسيا لمناقشة الدستور في أستانا، وأوضح خلال ذلك أن الدستور يناقشه الشعب السوري في المرحلة الانتقالية وبعد تهيئة ظروف عودة ملايين المهجرين لكي يستفتون في أجواء حرة ونزيهة على مسودة تضعها جمعية تأسيسية منتخبة من قبلهم: ولا يقبل السوريون بأي حال أن تتدخل روسيا أو غيرها في دستور بلادهم؛ وإن وضع موضوعات الدستور والانتخابات على جدول أعمال سوتشي يزيد من مخاطر انعقاده.

وأوضح البيان أن الوفد سعى من خلال مباحثات استانة على ضرورة ضبط الخروقات التي تحدث يوميا وعلى معظم الجبهات والمناطق وعلى تخفيف التصعيد وضم مناطق جديدة للمناطق الموجودة حاليا ومنها (جنوب دمشق والقلمون الشرقي) وعلى ضرورة أن يكون للجيش الحر دور أساسي في تحرير محافظة دير الزور من خلال قطاع "جبهة" يعمل فيها بشكل مستقل.

وذكر البيان أن أوليات الوفد كانت في موضوع المعتقلين وتم التوصل إلى ورقة وافقت عليها الأطراف ( وفد الثورة _ تركيا - الأمم المتحدة - روسيا ) وعطلتها ايران، وأنهم ناقشوا هذا الموضوع مع كافة الوفود التي تم اللقاء معها وكانت الاستجابات ممتازة من قبل الجميع، كما قام الوفد بتسليم مذكرات تخص جميع ما ذكر بالإضافة لمجزرة القريتين وحصار الغـوطة وسجن حمص واستخدام المواد الكيميائية.

وأكد البيان أن الوفد في ثوابته التي لم يخـــــرج عنها في جولاته السبعة يعمـل على تهيئة ظروف نجــــاح الانتقال السياسي ويحيل بحث القضايا السياسية إلى مفاوضات جنيف تحت رعـاية الأمم المتحدة وبمرجعية القرارات الدولية ومن خلال الهيـئة العليا للمفــاوضات ويحثهما بذل جهــــداً إضــــافية لكسر الجمود وإنجاز تقدم حقيقي في مفاوضات الحل السياسي.

وأشار إلى أن محاولة روسيا زج أجسام وأشخاص محسـوبة على نظام الأسد أو قريبة منه ضمـن صفوف المعارضة مع أشخاص وأجسام لا يتمتعون بثقة الشعب السـوري يؤكد النـوايا الروسـية في تغيير بيئة المعارضة وأجسامها المعترف بها والتي تعبر عنها وتحافظ على ثوابتها.

وبين أن ذلك بعد أن فشلت روسيا في تحقيق أهدافها السياسية في مسار استانا بسبب صلابة وفد قوى الثورة وبسبب دعم وتأييد تركيا الضامنة له تــريد أن تنهي كــل من مسـاري اســتانا وجنيـف المكملين لبعضهما البعض والمتوافقين في الرؤى وتوزيع الموضوعات ولتصنع بذلك مســـارا آخرا لإعادة انتـــاج النظام من خلال حكومة وحدة وطنية وبما يخالف القرارات الدولـــية الامـــر الذي يرفضــه بشـــكل قاطع وفد قوى الثورة السورية العسكري

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة