وفد لمنظمة التحرير الفلسطينية يزور دمشق لبحث قضية اللاجئين الفلسطينيين

09.تموز.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

توجّه وفد من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الاثنين، إلى سوريا لبحث أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، وذلك في زيارة نادرة من نوعها، يترأس الوفد عضو اللجنة التنفيذية، عزام الأحمد، ويضمّ كلاً من واصل أبو يوسف، وأحمد أبو هولي.

وقال أبو يوسف، في تصريح لوكالة "الأناضول" التركية، إن الوفد سيلتقي بعدد من الشخصيات الرسمية في نظام الأسد، وعدد من ممثّلي الفصائل الفلسطينية، مشيراً إلى أن أهميّة الزيارة (غير محدّدة المدة) تكمن في "بحث أوضاع اللاجئين الفلسطينيين عامّة، وأوضاع مخيّم اليرموك خاصة".

ولفت إلى أن الوفد سيبحث "العلاقات الفلسطينية السورية، وسبل تحييد اللاجئين الفلسطينيين عن الصراع الدائر في سوريا"، مشدداً على ضرورة إعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى مخيّماتهم في سوريا، وإعادة إعمارها، قائلاً: "المخيّم رمز للقضية الفلسطينية، ومحطة للعودة إلى أرض الوطن".

وكانت منظمة الأمم المتحدة قالت، في مايو الماضي، إن مخيّم اليرموك، أكبر مخيّمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا من حيث المساحة وعدد السكان، يعاني "حالة دمار كامل".

ومنع عناصر قوات الأسد بعض العائلات الفلسطينية القاطنة في منطقة شارع فلسطين وشارع جلال كعوش القريب من بلدية اليرموك من زيارة وتفقد منازلهم بحجة وجود متفجرات في تلك المنطقة.

فيما يواصل عناصر النظام تعفيش ونهب منازل المدنيين في مخيم اليرموك والأحياء المجاورة التي سيطر عليها النظام يوم 21 أيار / مايو المنصرم، في ظاهرة باتت منتشرة بشكل كبير.

وكان العديد من أهالي مخيم اليرموك أكدوا لمجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا تعرضهم للمضايقات والابتزاز من قبل عناصر حواجز قوات الأسد والمجموعات الموالية له، حيث يقوم عناصر الحواجز بتخويف الأهالي ومضايقتهم خلال مرورهم عبر الحواجز، ويتم الضغط عليهم حتى يجبروهم على دفع النقود للسماح لهم بالعبور بأثاث منازلهم إلى خارج المخيم.

وكانت سيطرت قوات الأسد على مخيم اليرموك بعد عملية عسكرية شنها على مناطق في جنوب دمشق استمرت 33 يوماً، وأدت إلى دمار 80% من ممتلكات المدنيين وسقوط 31 مدنياً من أبناء المخيم وجرح العشرات منهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة