وفد مالي واقتصادي لبناني في واشنطن وتوقعات بعقوبات إضافية تطال "حزب الله"

06.نيسان.2019

بدأ وفد برلماني لبناني زيارة رسمية إلى واشنطن لتمثيل لبنان في مؤتمر دولي مالي واقتصادي ينظّمه بنك وصندوق النقد الدوليان،على وقع ملفات داخلية بالغة الدقة والحساسية في لبنان، من انطلاق حملة مكافحة الفساد والعجز المالي والنزوح السوري والعقوبات على "حزب الله".

وتأتي الزيارة بعد زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى بيروت الشهر الماضي، وتصريحاته التصعيدية ضد إيران و"حزب الله". كما أنها تأتي في ظل وضع اقتصادي لبناني ضاغط، ومطالب لبنانية من الدول الكبرى بالمساعدة في إعادة النازحين السوريين إلى بلادهم، ومساعدة لبنان على تحمّل أعباء النازحين.

وقال عضو الوفد النائب ياسين جابر لـ"العربية.نت": "إن لبنان التزم بكل القوانين المالية العالمية التي صدرت، والمصارف اللبنانية من أكثر القطاعات التزاماً، لاسيما في القوانين المتعلّقة بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب".

ونفى جابر "علمه بوجود حزمة عقوبات جديدة ضد "حزب الله"، مكتفياً بالقول "إن العقوبات التي يصدرها الكونغرس بين وقت وآخر باتت قانوناً رسمياً"، لفت إلى "أن صدور لوائح جديدة تضمّ شخصيات وكيانات من "حزب الله" أو قريبة منه، ممكن في أي لحظة، فهذه عملية مستمرة من ضمن قانون العقوبات المقرّ".

في المقابل، كانت لافتة تغريدة للنائب السابق فارس سعيد عبر حسابه على موقع "تويتر"، الجمعة قال فيها "سيخضع من شارك "حزب الله" مالياً من باب التجارة أو السياسة إلى عقوبات أميركية وفقاً لقانون العقوبات. والقانون لا يفرّق مواطن عادي عن وزير سابق أو حتى نائب حالي".

وأوضح سعيد المناهض لـ"حزب الله" لـ"العربية.نت" "أن من يتابع مجريات الأمور يُدرك أن هناك عقوبات جديدة آتية، وأعتقد أن بومبيو أبلغ اللبنانيين أو من التقاهم في لبنان أن هناك عقوبات ستطال "حزب الله" وأصدقائه من شخصيات معنوية تدور في فلك "حزب الله" وأخرى تعاملت معه على المستوى التجاري أو السياسي"، متحدّثاً عن رموز وسياسيين واقتصاديين تعاملوا ويتعاملون مع "حزب الله" ستطالهم العقوبات الأميركية وفقاً للقانون وهذا لم يعد سرّاً".

وأضاف "مصرف لبنان وحاكمه رياض سلامة يلتزمان بشكل واضح بشفافية التعاطي مع الحسابات المالية وفقاً لنظام المالية العامة، وبالتالي ليس هناك مجال "لإخفاء أسرار" أو حسابات أو الاختباء وراء أسماء وهمية، وهذا التعاطي الشفّاف بين حاكمية المصرف المركزي وبين النظام المالي العالمي حافظ على القطاع المصرفي اللبناني".

وأحدثت زيارة رئيس الدبلوماسية الأميركية الى لبنان الشهر الفائت ضجة لا يزال صداها يتردد حتى الآن داخل الأوساط السياسية، لاسيما لجهة ما قاله في البيان المكتوب بعد لقائه نظيره اللبناني جبران باسيل في الخارجية والذي وُصف بالأعنف، "بأن حزب الله الذي يقف عائقاً أمام آمال الشعب اللبناني ومن خلال الترهيب المباشر للناخبين بات ممثلاً في البرلمان ويتظاهر بدعم الدولة ويسرق مواردها ويجب ألا يُجبر الشعب على أن يُعاني بسبب طموحات الحزب".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة