"وقف النار" يُحفز النازحين للعودة لبلداتهم وسط تحذيرات من مخلفات القصف وتخوف من عودة التصعيد

04.آب.2019

متعلقات

مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في الثاني شهر آب الجاري حيز التنفيذ، وغياب الطيران الحربي عن أجواء الشمال السوري المحرر بعد ثلاث أشهر من القصف ونشر الموت، بدأت عائلات نازحة شمال سوريا بالعودة لقراها وبلداتها بشكل تدريجي.

ورغم التحذيرات التي أطلقها نشطاء للمدنيين للتأني في العودة، لحين تبيان وضع وقف إطلاق النار من استمراريته أو خرقه من قبل طرف النظام وروسيا، لاسيما مع تواصل القصف المدفعي على ريف حماة، إلا أن المئات من العائلات حزمت أمتعتها وبدأت بالعودة التدريجية للمناطق التي نزحت منها.

ولفت نشطاء إلى أن العديد من المناطق في جبل الزاوية وكفرنبل وريف إدلب الجنوبي والشرقي، بدأت تشهد عدة تدريجية لأهاليها النازحين عنها بسبب حملة القصف التي شنها النظام وحلفائه بكافة أنواع الأسلحة على مدار أشهر ضدها، في وقت لايخفى التخوف بين العائدين من استئناف القصف وعودة التصعيد.

وحذر الدفاع المدني السوري المدنيين من مخلفات القصف التي انتشرت بين المنازل وضمن الأحياء السكنية، سواء من الصواريخ والبراميل التي لم تنفجر أو القنابل العنقودية المحرمة دولياً والتي لم تنفجر، مطالبين الأهالي بالحذر الشديد من هذه المخلفات وإبلاغ فرقها في حال وجدوها بين المنازل لإزالتها.

وعانى أكثر من 700 ألف مدني خلال الأشهر الماضية "منذ 26 نيسان"، مرارة القصف والموت اليومي والنزوح ومشقاته، تاركين ديارهم ومنازلهم هاربين إلى الشمال السوري بحثاً عن ملاذ آمن، في وقت عانت جل تلك العائلات من الحرمان والتسلط من قبل المتنفذين وتجار الأزمات لاسيما في غلاء البيوت للإيجار وقلة الدعم الإنساني وغيرها من الظروف التي أجبرتها على العودة سريعاً لقراها المدمرة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة