وكأنهم من عالم آخر ... 250 ألف مهجر من ريف حماة الشرقي دون مساعدات في مخيمات أطمة ودير حسان

26.حزيران.2018
جانب من الأوضاع الصعبة
جانب من الأوضاع الصعبة

متعلقات

قال نشطاء من ريف حماة الشرقي، إن تجمع مخيمات ريف حماه الشرقي في أطمة يفتقر منذ ثمانية أشهر على تأسيسها لأدنى مقومات الحياة، حيث أن معظم الخيم غير صالحة للسكن ومنذ قدوم الأهالي إلى المنطقة لم يتم تخديمهم بأي شيء.

وبحسب النشطاء تحتاج المخيمات إلى تخديم بدورات مياه وصرف صحي، وتقديم المساعدات الإنسانية عامة والغذائية خاصة كون هذه الأسر بمعظمها تحت خط الفقر ولاتمتلك أي مدخول مادي، إضافة لبناء مدرسة تخدم المخيم فهناك اكثر من 1000 طفل يفتقرون إلى التعليم، و مسجد، وتعبيد الطرقات وفرش الأراضي.

كذلك تحتاج المخيمات إلى عزل الخيم التي لا تصلح للسكن كونها لا ترد حر الصيف ولا مطر الشتاء، ورش المبيدات لانتشار الحشرات بشكل كثيف، وتخديم التجمع طبيا ولو بعيادة متنقلة بشكل دوري.

وانتقد النشطاء عمل المنظمات الإنسانية التي لم تتعامل مع أهالي ريف حماة الشرقي كما باقي المهجرين في الذين وصلوا للمنطقة، كما انتقدوا غياب "حكومة الإنقاذ" التي تقول أنها تقدم الدعم للمخيمات، وكذلك وجوه العشائر.

ويقطن مخيمات ريف حماة الشرقي في منطقة أطمة ودير حسان قرابة 250 ألف مهجر من ريف حماة الشرقي، يعانون الويلات في ظل عدم اكتراث المنظمات الإنسانية باحتياجاتهم وكأنهم من عالم آخر بحسب النشطاء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: عبد الغني بارود

الأكثر قراءة