ويستمر “الجوع” .. مشهد الوقوف أمام مشفى “مضايا” يتواصل بانتظار بروتينات مواجهة سوء التغذية

03.آذار.2016

على الرغم من إدخال بعض الشحنات الغذائية لبلدة مضايا المحاصرة في ريف دمشق إلا أن تبعيات الحصار وشبح الموت جوعاً أو تبعيات الجوع مازالت تلاحق المئات من المحاصرين داخل المدينة.


طوابير يومية لنساء وأطفال وشيوخ وشباب تصطف بشكل يومي أمام المشفى الميداني في بلدة مضايا المحاصرة في مشهد بات متكرراً ومألوفاً بشكل يومي يتجمهرون لتلقي جرعات ضئيلة من البروتين غالبيتهم ممن عانوا الجوع والحرمان طيلة أشهر عديدة بسبب شدة الحصار الذي تفرضه عصابات حزب الله الإرهابي وقوات الأسد على المنطقة.


ويقول ناشطون إن جميع المواد الإغاثية التي أدخلت لا تكفي لسد احتياجات المحاصرين لشهر واحد وتنقص الكثير من المواد الأساسية كالخضراوات والفواكه والمواد المغذية للجسم وهذا ما يزيد الفاقة ويجعل تبعيات الحصار والجوع مستمرة وهو ضمن مخطط تعمل قوات الأسد على تنفيذه وحتى لو سمحت بدخول بعض المواد الإغاثية إلا أنها تعلم ووفق دراسات عديدة أنها لن تنهي حالة الجوع وتعيد الصحة والعافية لمن عانى من الحرمان والجوع لأشهر بل ربما تعطي أثاراً جانبية أخرى لتناوب الجسم على طعام معين دون تغييره.


وطالبت منظمات محلية ودولية المجتمع الدولي لفك الحصار عن المناطق التي تحاصرها قوات الأسد في سوريا والسماح للعائلات بالخروج من المناطق هذه ولاسيما أن غالبيتهم يحتاجون لعناية طبية لأشهر لتعود أجسادهم كما كانت عليه قبل الحصار.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة