يملك سجل إجرامي واسع ... تعرّف على مجرم الحرب الذي عينه الأسد محافظاً للحسكة

31.أيار.2020

قرر رأس النظام "بشار" وفقاً لمرسوم تشريعي أمس الثلاثاء 30 مايو أيار، تعيّن اللواء "غسان حليم خليل"، محافظاً على مدينة الحسكة شمال شرق البلاد، ليتبين أنه يحمل سجل إجرامي واسع بحق الشعب السوري تشكل خلال ممارساته القمعية والانتهاكات الوحشية طيلة السنوات الماضية.

وفي التفاصيل تنقل اللواء "خليل"، بين عدة مناصب عسكرية وأمنية منها رئيساً لفرع المعلومات 255 بعام 2010، و رئيساً الفرع الخارجي 279 في عام 2013، ومعاون مدير إدارة أمن الدولة التابع للنظام بعام 2017، وصولاً إلى منصب عسكري مخصص لحماية رأس النظام الذي تربطه به علاقات قوية، وفق سيرة ذاتية للمجرم نشرها موقع "مع العدالة" الحقوقي.

وبرز نشاطه الإجرامي في فرع أمن الدولة خلال الفترة الممتدة من عام 2010 إلى 2013 مشرفاً على عدداً من الأقسام مثل الرقابة على الأديان، والأحزاب السياسية، وسائل الإعلام والإنترنت، وإرسال المشاركات في المواقع الإلكترونية، والإشراف على ما يسمى "الجيش السوري الإلكتروني".

وعمل اللواء المجرم على قمع وملاحقة الصحفيين عبر اختراق مواقع التواصل الاجتماعي بهدف القبض عليهم وزجهم في السجون، وعلى رأسهم المدونة السورية "طلّ الملوحي" في مدينة حمص، وذلك خلال رئاسته لفرع المعلومات بإدارة أمن الدولة تزامناً مع اندلاع الثورة السوريّة.

كما عمل على تسهيل عمليات الميليشيات الإيرانية في سوريا، خاصة بعد أن تولت المخابرات الإيرانية تزويد فرع المعلومات بمعدات تجسس على الاتصالات ساهمت في ارتكاب انتهاكات واسعة بحق السوريين، حيث جرى تعيينه رئيساً للفرع الخارجي "الفرع 279" بتوصية من من اللواء علي مملوك الذي كان يرأس إدارة أمن الدولة قبل نقله إلى تزعم ما يُسمى بمكتب الأمن الوطني.

ومن جملة الجرائم التي ارتكبها في السياق ذاته عقد صفقة مع قناة BBC العربية بعد الإفراج عن مراسلين للقناة كانت قد اعتقلتهما قوات النظام في محافظة إدلب، حيث أوقع بعدد من أعضاء تنسيقية برزة التابعة للمعارضة بعد إيهام مراسل القناة محمد بلوط أعضاء التنسيقية بأنه سيُعد برنامجاً وثائقياً عنهم، وهو ما أدى لاعتقالهم من قبل فرع المعلومات، بحسب منصة مع العدالة.

ونظراً لدوره البارز في الانتهاكات التي وقعت بحق ملايين السوريين، تمت ترقيته إلى رتبة لواء وتعيينه بمنصب معاون مدير إدارة أمن الدولة اللواء محمد ديب زيتون، في مطلع عام 2017، بالمقابل تم إدراج اسمه في قوائم العقوبات البريطانية والأوربية والكندية.

هذا وقد ورد ذكر اسم المجرم "غسان خليل" في تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الصادر بتاريخ 15/12/2011 تحت عنوان “بأي طريقة مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا، وذلك بناءً على الانتهاكات التي نفذها ضدّ الشعب السوري.

يشار إلى أنّ نظام الأسد قرر أصدر أمس الثلاثاء سلسلة من المراسيم تقرر من خلالها إنهاء تعيين "جايز الموسي" محافظاً لمحافظة الحسكة، وتعيين "غسان حليم خليل"، بدلاً عنه محافظاً للمدينة شمال شرق البلاد، كما تضمنت تغيير وتعيين محافظي كلاً من حمص وسط البلاد، ودرعا والقنيطرة والسويداء جنوب سوريا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة