يني شفق: مشروع المنطقة الأمنية شمال سوريا سيبدأ عملياته في غضون فترة قصيرة جدا

25.كانون2.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

أفادت مصادر أمنية تركية بمعلومات لصحيفة يني شفق، أن مشروع المنطقة الأمنية المتفق عليه بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية سيبدأ عملياته في غضون فترة قصيرة جدا، وسيتم تنفيذ المشروع تدريجيا.

وتفيد المعلومات أنه سيتم تحديد هوية المناطق التي يتم تنظيفها من قوات الحماية الشعبية، وسيتم إدراج مجالس محلية مختارة من السكان وتأمين الاحتياجات الأساسية مثل التعليم والصحة والغذاء والطرق والكهرباء وتنفيذ دورات تدريبية أمنية وستقوم تركيا بإنشاء وحدة حماية الحدود لضمان سلامتها وأمنها فضلا عن وحدات أمنية داخل المدن.

وقام نظام الاسد بتوزيع أكثر من 20,000 من الجنود والضباط ذوي الرتب المنخفضة في القامشلي والدرباسية ورأس العين ومنبج والحسكة وقاموا بالتمركز على عمق 30 كيلومترا من الحدود التركية و500 كيلومترا على طول الحدود.

وتوصلت يني شفق، لصور لعناصر من قوات الحماية الشعبية كانت مرتدية الزي العسكري لنظام الأسد، حيث أفادت المصادر العسكرية أنه تم تقديم تقريرا للروس عن الاستفزازات الذي قام بها الأسد في هذا المناطق وحذرت تركيا من تخريب عملية شرق الفرات.

وانتقد السفير التركي لدى واشنطن سردار قليج، بشدة السيناتور الديمقراطي الأمريكي بوب مينينديز، عقب تصريحه بأن قوات الحماية الشعبية هي الحليف "الأقرب" للولايات المتحدة.

جاء ذلك في تغريدات نشرها قليج عبر موقع "تويتر"، الخميس، ردا على تصريحات أدلى بها مينينديز خلال مقابلة متلفزة.

وقال السفير التركي إن تنظيم قوات الحماية الشعبية "واي بي جي" وحزب الاتحاد الديمقراطي "بي واي دي" لا يمثل الأكراد السوريين.

وأضاف: "يمكنكم أن تسألوا عن هذا 300 ألف كردي سوري لجأوا إلى تركيا هربا من وحشية (واي بي جي / بي واي دي)".

ولفت إلى أن الأكراد السوريين الذين لجأوا إلى تركيا، لا يستطيعون العودة إلى منازلهم لأن "حليفكم" لا يسمح بذلك.

وأكد قليج ضرورة امتلاك السيناتور الأمريكي معلومات أكثر في مثل هذه القضايا الحساسة.

وشدد على أن المجموعة التي تحدث عنها مينينديز بأنها الحليف الأقرب لهم، هي الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني "بي كي كي" الذي تصنفه الولايات المتحدة نفسها منظمة إرهابية.

وفي وقت سابق، قال مينينديز المعروف باستهدافه تركيا بين الحين والآخر، إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من سوريا خطوة خاطئة، وتأتي بمثابة تخلٍ عن "واي بي جي/ بي كي كي".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة