يني شفيق تكشف تفاصيل الخطة العسكرية لعملية شرقي الفرات

18.كانون1.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أعلنت القوات المسلحة التركية عن كامل استعداداتها لعملية "شرق الفرات"، التي باتت قاب قوسين أو أدنى، بعدما أعلن الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي، أنّ العلمية ستبدأ خلال بضعة أيام.

ووفق قائد الجيش التركي الثاني الجنرال إسماعيل متين تمل، سيكون قائد عملية شرق الفرات وصاحب الأمر فيها، وهو نفسه الذي تولى قيادة عملية "غصن الزيتون" في عفرين، مطلع العام الجاري، بحسب "يني شفيق".

وحسب مصادر عسكرية نقلت عنها الصحيفة، فإنّ عملية "شرق الفرات" ستمشي وفق خطة محكمة تبدأ بضرب أهم الأهداف، وتتمثل هذه الأهداف في؛ أبراج المراقبة قرب الحدود التركية والتي بدأت القوات الأمريكية مغادرتها وتسليمها لحزب الاتحاد الديمقراطي "بي واي دي" الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني "بي كي كي" الإرهابي.

ومن ناحية أخرى؛ ضرب الأنفاق التي قام التنظيم بحفرها طيلة الفترة الماضية، والتي قال أردوغان عنها "سندفنهم في داخل تلك الأنفاق".

وحسب الخطة المعلنة حتى الآن، فإن القوات التركية ستقوم بضرب تلك الأهداف جوًّا ومن ثمّ ستنطلق القوات البرية لتنظيف المنطقة.

من جانب آخر فإن عناصر "بي واي دي"، من المحتمل أن تعمل على تفجير تلك الأنفاق والحفر الكبيرة المليئة بالمتفجرات، خلال عبور القوات التركية الشريط الحدودي نحو شمال شرق سوريا، ولذلك فإن المدرّعات المضادة للألغام والمتفجرات ستوفر عبورًا آمنًا للقوات التركية.

وحسب التحضيرات الآن، فإنّ ما بين 23 إلى 24 ألف جندي تركي إضافة لعناصر الجيش السوري الحرّ، سيعبرون الحدود لدخول المناطق التي يسيطر عليها "بي واي دي" شرقي الفرات.

وحسب تصريح قائد عسكري في السوري الحرّ لـ يني شفق، فإنّ وحدات الجيش السوري الحرّ المتمركزة في إدلب، سكيون دورها عند استقدام تعزيزات إلى مناطق شرق الفرات خلال العملية.

والجدير بالذكر أن الخطة المعلنة حتى الآن، تهدف لإنهاء العملية العسكرية التركية في شرق الفرات، ضمن شهرين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة