“الهدنة” لم تقتل الجوع.. شاحنات المساعدات الانسانية تقف على الجانب التركي لأن “الوقت غير مناسب” !؟

14.أيلول.2016

متعلقات

أكدت مصادر في معبر باب الهوى ، الحدودي مع تركيا ، أنه تم اليوم اعادة السائقين السوريين الذين كان من المفروض أن يقودوا شاحنات المساعدات إلى حلب تطبيقاً للاتفاق الأمريكي - الروسي ، الذي يتضمن ادخال المساعدات إلى حلب بالتزامن مع وقف اطلاق النار.

و أشارت المصادر الخاصة بشبكة “شام” الاخبارية أن شاحنات المساعدات لازالت في الأراضي التركية ، و لم تتمكن من العبور إلى سوريا ، لأن “الوقت غير مناسب” ، وفق المصادر .

في الوقت ذاته طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، كل من موسكو وواشنطن لتضغط على جميع الأطراف في سوريا لضمان أمن قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة المستعدة للتوجه إلى مدينة حلب السورية.
وأشار إلى أن قافلة من 20 شاحنة محملة بالأغذية وغيرها من السلع الضرورية لا تزال على الحدود التركية مع سوريا بانتظار السماح لها بالتوجه إلى حلب.

في حين خالف المبعوث الأممي إلى سوريا الاتفاقات الدولية وقرارات مجلس الأمن ، القاضية بادخال المساعدات الانسانية إلى المناطق المحتاجة دون تطلب موافقة أي جهة ، في حين أن دي مستورا طلب اذن نظام الأسد بعبور و ادخال القوافل ، و رد الأخير بالرفض مطالباً بالتنسيق معه بشكل مباشر.

إلى ذلك أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن توصل وزيرا خارجية أمريكيا جون كيري و روسيا سيرغي لافروف إلى اتفاق تمديد الهدنة الذي بدأت منذ مساء الاثنين لـ٤٨ ساعة ثانية ، كما تلى هذا الاعلان تصريح من وزارة الدفاع الروسية أن قوات الأسد ستنسحب من محيط الكاستلو، صباح الغد، للسماح لقوافل المساعدات بالدخول إلى مدينة حلب بشقيها المحرر و المحتل ، في حين تظاهر المدنيون في عدد من مناطق حلب المحاصرة رفضاً للمساعدات و عبورها من طريق الكاستلو ، منددين بتصرفات الأمم المتحدة المساندة للأسد و المجحفة بحق الشعب السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة