طباعة
مركز السلاح الثقيل

“بريديج” حولها الأسد من قرية وادعة إلى أكبر معكسر للموت لكل محيطها

29.آذار.2017

لا يخفى على أحد قدرة النظام وميليشياته منذ بدء العمل المسلح على نقل المعارك إلى أرض الخصم التي تعرضت للتدمير الممنهج والتهجير,في حين بقيت معظم القرى و المدن الموالية له ، بعيدة عن الأحداث وما لحق بغيرها من دمار وخراب.

هذا ما حصل في ريف حماة الشمالي الغربي حيث إستطاعت الميليشيات المتواجدة في مدينة السقيلبية على إختلاف إنتمائاتها نقل كافة معاركهم إلى القرى المحيطة بمدينة السقيلبية كقرى بريديج  وصلبا وحيالين والعوينة وغيرها وجعلها خطوط دفاع أولى عن مدينتهم.

تقع قرية بريديج شمال شرق مدينة السقيلبية بريف حماة الشمالي الغربي حيث تبعد عنها 7 كم ، إنضمت هذه القرية الصغيرة التي إشتهرت بالزراعة إلى ركب الثورة مبكراً وكانت تنظم فيها المظاهرات ، إلا أن قوات الأسد قامت عدة مرات بإقتحامها وإرتكب عدة مجازر بحق المدنيين وفي آخر مرة في شهر كانون الأول من عام 2012م وبعد أن إستطاع السيطرة على بلدة كرناز وقرية المغير وقرية الشيخ حديد قام بتثبيت عدة نقاط وحواجز في قرية برديج والتي أصبحت تعرف فيما بعد بمعسكر بريديج.

يضم معسكر بريديج سبعة حواجز هي: حاجز البشارات,حاجز مفرق الشنابرة,حاجز التلة (بين بريديج وكرناز),حاجز التل(في منتصف القرية),حاجز الخزان,حاجز بيت أبو سليم,حاجز الخلوف.

في حال تعرض أي حاجز من حواجز الحماميات والمغير وكرناز والجبين لأي هجوم من قبل الثوار يتم التواصل مباشرة مع غرفة العمليات الموجودة في معسكر بريديج وفق ما ذكره الناشط أبو طلال.

أكد أبو طلال بأن قرية بريديج تعتبر خط الدفاع الأول عن مدينة السقيلبية التي تحوي عدد كبير من الميليشات الموالية للنظام (ميليشيا الدفاع الوطني,نسور الزوبعة, قوات الغضب,...) والتي تحاول بشكل دائم تأمين محيط مدينة السقيلبية وتتواجد في القرى المجاورة لمدينة السقيلبية في حال تعرض حواجز هذه القرى لأي هجوم.

كما أن معسكر بريديج يعتبر نقطة تجمع لقوات النظام وميليشياته عند بدء أي عمل عسكري في منطقة ريف حماة الشمالي الغربي وخاصة المنطقة القريبة من مدينة السقيلبية.

شكل معسكر بريديج منذ بدء تشكيله مصدراً للقصف المكثف على معظم قرى وبلدات ريف حماة الشمالي الغربي والشمالي بحكم تواجد السلاح الثقيل من راجمات الصواريخ والمدافع والدبابات.

يذكر أنه منذ آخر إقتحام لقرية بريديج وتشكيل معسكر بريديج  فقد نزح معظم سكانها ولا يتوجاد فيها حالياً سوى قرابة ال 25 % من سكان القرية معظمهم من كبار السن.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: مهند المحمد