مجازر جديدة في مدينة الباب وأسواق المازوت هي الهدف

13.تموز.2015

مجزرة جديدة تضاف لسلسلة المجازر اليومية بحق الشعب السوري الأعزل من قبل طيران الأسد الحربي والمروحي والتي لم تراعي حرمة للشهر الكريم بل استمرت في قتل الشعب السوري واستهدافه بشكل يومي ببراميل الحقد المتفجرة وخصوصاً في ساعات الإفطار وصلاة التراويح ليلاً.


واليوم ترتكب قوات النظام مجزرة جديدة في مدينة الباب شرقي حلب المدينة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة والذي يشارك الأسد في حرب الشعب ويمارس القتل والإعتقال والتضييق على الشعب السوري على الأرض ويسانده طيران الأسد بالقتل والإجرام من السماء تاركاً مقرات التنظيم تنعم بالأمن والأمان ليلقي براميل حقده على المدارس والمساجد والأسواق حيث استهدف الطيران المروحي لقوات النظام صباح اليوم وبأكثر من عشرة حاويات متفجرة كلأ من مدرسة الصناعة ،حديقة جامع عمر ، منطقة النادي ، مشفى الجبل ، سوق المازوت " والتي أودت بحياة خمسة وثلاثين شهيداً وأكثر من خمسن جريحا بحسب منظمة إسعاف بلا حدود التي نشرت أسماء الشهداء على صفحتها الرسمية وأشارت الى وجود عدد من الشهداء لم يتم التعرف عليهم نظراً لاحتراق جثثهم وتفحمها ولاسيما في مجزرة سوق المازوت.


ومن الملاحظ في الآونة الأخيرة وبعد انحسار أزمة المازوت والمحروقات بالشمال السوري والتي أدت لشلل شبه كامل في كل المرافق الخدمية والمؤسسات الثورية في كل من حلب وإدلب وحماة نتيجة قطع تنظيم داعش لطريق عبور صهاريج الوقود من أراضيها للمناطق المحررة شمال حلب هو تبادل الأدوار مع النظام الذي بدأ باستهداف هذه الأسواق بالبراميل المتفجرة وغارات الطيران الحربي وما مجزرة بلدة معارة النعسان ببعيدة حيث استهدف الطيران الحربي منذ أيام سوق المازوت في بلدة معارة النعسان بإدلب محاولاً قتل أكبر عدد من المدنيين وإحراق السوق بما فيه واليوم يقصف سوق المازوت في مدينة الباب بحلب لنفس الغاية ما يعطي عدة دلالات إضافية عن تعاون وثيق وتبادل للأدوار في محاولة إخضاع الشعب وكسر إرادته من قبل أنظمة الأسد والبغدادي .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: زين العمر

الأكثر قراءة