104 إصابة بكورونا في سوريا .. والنظام يقر إجراء سابق لم يتم تنفيذه

24.كانون2.2021

سجّلت مختلف المناطق السورية 104 إصابة بوباء "كورونا" توزعت بواقع 5 في مناطق الشمال السوري، و 78 في مناطق سيطرة النظام و 21 في مناطق سيطرة قسد شمال شرق البلاد.

وفي التفاصيل كشفت شبكة الإنذار المبكر شمال سوريا، عن 5 إصابة جديدة بفايروس "كورونا"، في المناطق المحررة شمال سوريا، في حين أصبح عدد الإصابات 20910 وحالات الشفاء 16278 حالة، وبقيت حالات الوفاة عند 379 حالة.

وأكدت بأن عدد الحالات التي تم اختبارها أمس 151، ليصبح إجمالي الحالات التي تم اختبارها حتى أمس 82172 اختبار في الشمال السوري.

وكانت أشارت الشبكة إلى أنّها تثبتت من حالات وفاة جديدة لحالات إيجابية لفيروس كورونا في مناطق حلب وإدلب، ولكن دون تأكيد على سبب الوفاة ما يرجح زيادة الحصيلة المعلنة خلال الكشف اليومي عن حصيلة الوباء في الشمال السوري المحرر.

من جانبها نقلت فرق "الدفاع المدني السوري" جثامين أشخاص من المراكز والمشافي الخاصة بفيروس كورونا في الشمال السوري ودفنتها وفق تدابير وقائية مشددة، كما أشارت إلى نقل حالات يشتبه إصابتها بالفيروس إلى مراكز الحجر الصحي.

بالمقابل سجّلت "الإدارة الذاتية" عبر هيئة الصحة التابعة 21 إصابة جديدة بـ "كورونا" فيما تغيب الإجراءات الوقائية من الوباء مع بقاء التنقل البري والجوي بين مناطق نظام ومناطقها شمال شرق البلاد، وبذلك يرتفع عدد الإصابات المعلنة في مناطق سيطرة "قسد" إلى 8420 حالة.

وبحسب بيان هيئة الصحة ذاتها فإنّ عدد الوفيات في مناطق "قسد" وبقي عدد الوفيات عند 289 حالة، فيما أصبحت حصيلة المتعافين 1194 فيما توزعت حالات الإصابات الجديدة على مناطق الحسكة والرقة ودير الزور.

فيما سجّلت وزارة الصحة التابعة للنظام 78 إصابة جديدة بوباء "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 13557 حالة، فيما سجلت 6 حالة وفاة جديدة، وفقاً لما ورد في بيان صحة النظام.

وبذلك رفعت الوزارة حالات الوفاة المسجلة بكورونا إلى 789 حالة وفق البيانات الرسمية، فيما كشفت عن شفاء 71 مصابين مايرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 6989 حالة.

من جانبه قرر ما يسمى بـ"الفريق الحكومي المعني بإجراءات التصدي لوباء كورونا" التابع للنظام إقامة المباريات الرياضية من دون جمهور ضمن خطوات قال إنها للتصدي للفيروس والحد من انتشاره، وذلك برغم صدور إجراء مماثل فيما مضي ولم يتم تنفيذه.

في حين طلب الفريق من جميع الجهات العامة ذات العلاقة أن تكون بأتم الجاهزية والاستعداد لمواجهة أي تطورات محتملة واتخاذ الإجراءات الضرورية لمواجهة أي تطور يمكن أن يحدث في ظل انتشار كورونا.

وبحسب بيان تناقلته وسائل إعلام النظام ناقش الفريق مراحل التفاوض مع منظمة الصحة العالمية في مجال استجرار للقاح كورونا وكلف وزارة الصحة بتقديم مذكرة في ضوء ما ستسفر عنه المفاوضات حول الآلية المتبعة ومراحل الإنجاز والمعوقات.

فيما وافق النظام على السماح بإقامة معرض صنع في سورية للألبسة والنسيج ومستلزمات الإنتاج على أن يتم تخفيض عدد القادمين من خارج سورية وحصرهم بفئة التجار الذين يمتلكون سجلاً تجارياً والتأكد من إجراء اختبار كورونا وأخذ الاحتياطات اللازمة في المعرض، وفق تعبيره.

واختتم الفريق بيانه بتكليف وزارة الصحة التابعة للنظام دراسة المزيد من الإجراءات الإضافية التي من شأنها حماية الكادر الطبي العامل في مجال التصدي لوباء كورونا وتعزيز استجابة القطاع الصحي في هذا المجال.

هذا وتسجل معظم المناطق السورية ارتفاعا كبيرا في حصيلة كورونا معظمها بمناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة