طباعة

14 شهيداً في إدلب بتصعيد جوي من "الضامن" الروسي ومحللون: تضغط لتحقيق مكاسب سياسية قبل قمة طهران

04.أيلول.2018
انتشال شهيد ارتقى جراء القصف على ريف إدلب
انتشال شهيد ارتقى جراء القصف على ريف إدلب

سقط 14 مدنياً جلهم من الأطفال والنساء اليوم بقصف طائرات "الضامن" الروسي في ريف إدلب الغربي، ضمن حملة تصعيد جوية جديدة تعرضت لها منطقة ريف إدلب الغربي تشكل مدينة جسر الشغور وريفها، في وقت تواصل الدول الغربية والمعنية بالشأن السوري التنديد والتحذير والمجرم الروسي يواصل القتل دون أي رادع.

واستأنفت الطيران الحربي الروسي المتمركز في قاعدة حميميم بريف اللاذقية، طلعاته الجوية اليوم الثلاثاء، مسجلاً عشرات الغارات الجوية على قرى وبلدات ريف جسر الشغور الغربي، في تصعيد واضح، تسبق مباحثات الدول الضامنة بعد أيام في طهران.

ولعل التصعيد الروسي في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من مغبة أي هجمة عسكرية على منطقة إدلب التي باتت ملاذ أكثر من 3 مليون مدني الأخير بعد أن ساهمت روسيا بتهجيرهم من محافظاتهم لتعاود قتلهم من جديد في إدلب، جاء كرسالة لدول العالم بأن روسيا ستواصل إجرامها ولا تأبه لكل المناشدات والتهديدات، ولا حتى لالتزامها بأي ضمانات في المنطقة التي تندرج ضمن اتفاق خفض التصعيد.

وتحاول روسيا - وفق محللين - الضغط أكثر على الحاضنة الشعبية في المناطق المحررة من خلال تصعيد القصف، وتركيا الساعية لإيجاد حل سلمي في المنطقة، في وقت لايبدو حتى الأن أن هناك نية للهجوم براً كون الحشود التي وصلت لم تكتمل وماوصل لايمكن له أن يبدأ عملية عسكرية بهذا النوع، وبالتالي يرجع مراقبون إلى أن روسيا تسعى للضغط أكثر لتحقيق مكاسب سياسية أكبر خلال جلسة الضامنين القادمة.

ويأتي التصعيد الروسي في ظل تصاعد الدعوات الدولية محذرة من شن أي عملية عسكرية على إدلب، تستهدف 4 مليون إنسان في أخر معاقل المعارضة السورية، والتي تندرج ضمن اتفاق خفض التصعيد في الشمال السوري بين ضامني أستانة، تهددها روسيا بشن عملية عسكرية أو فرض تسوية مماثلة لما فعلت في الجنوب السوري والغوطة الشرقية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير