16 يوماً منذ بدء آخر حملة قصف على إدلب .. حصيلتها 145 شهيداً وأكثر من 200 ألف نازح

09.كانون2.2018

بدأت حملة القصف الجوية للطيران الحربي الروسي وطيران الأسد في الخامس والعشرين من شهر كانون الأول المنصرم، ولا تزال مستمرة لليوم السادس عشر على التواصل على ذات الوتيرة من القصف مع توسيع نقاط الاستهداف لتشمل غالبية ريفي إدلب الجنوبي والشرقي للمحافظة، سبق ذلك حملات متعددة استهدفت ريفي حماة وإدلب الشرقيين منذ تشرين الأول.

تسببت الحملة الجوية لطيران النظام وروسيا الحربي والمروحي والقصف الصاروخي باستشهاد قراية 145 مدنياً خلال 16 يوماً، بينهم 42 طفلاً و35 امرأة بحسب توثيق نشطاء في شبكة أخبار إدلب"، إضافة إلى تهجير أكثر من 200 ألف مدني من منازلهم بفعل القصف المستمر على المناطق المدنية، تضاف لمئات الألاف من المدنيين من بلدات ريف حماة الشرقي وصلت لريف إدلب أيضاَ قبل بدء الحملة الأخيرة.

وسجل نشطاء مئات الغارات الجوية من الطيران الحربي والروسي وطيران الأسد، كما سجل عودة الطيران المروحي لأجواء المحافظة من جديدة بعد غياب لفترات طويلة، استخدم من جديد القصف بالبراميل المتفجرة والألغام البحرية طالت العشرات من المناطق وتسببت بمجازر عدة في جرجناز وأبو الظهور وتل الطوكان ومناطق عدة في المحافظة.

تأتي الحملة الأخيرة بالتزامن مع حملة عسكرية لقوات الأسد والميليشيات المساندة لها بدأت من ريف حماة الشمالي وصولاً لريف إدلب الجنوبي ومن ثم ريف إدلب الشرقي على طول المنطقة المحاذية لخط سكة الحديد، تمكنت خلالها قوات الأسد وبشكل سريع من التقدم لمسافات كبيرة والسيطرة على العديد من القرى وصولاً لمدينة سنجار ولاتزال تواصل التقدم باتجاه أبو الظهور ومطارها العسكري وسط غياب المقاومة للفصائل المسيطرة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة