263 إصابة جديدة بـ "كورونا" في المحرر .. ومناطق النظام على موعد مع ذروة جديدة للوباء

23.تشرين1.2020

سجّلت المناطق المحررة 263 إصابة جديدة  "كورونا" فيما سجلت وزارة الصحة التابعة للنظام 43 إصابة و3 حالات وفاة، رفعت الحصيلة المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 260 حالة وفاة.

وفي التفاصيل كشف مختبر الترصد الوبائي مساء أمس، عن تسجيل 263 إصابة جديدة بكورونا في مناطق الشمال المحرر، توزعت بـ 93 إصابة في مناطق محافظة حلب كان أكبرها في مدينة عفرين بـ 32 إصابة و30 في أعزاز و15 في الباب و16 في جرابلس بريف حلب.

وذلك إلى جانب تسجيل 170 إصابة في مناطق محافظة إدلب وبذلك أصبح عدد الاصابات الكلي 3761 كما تم تسجيل 37 حالة شفاء بمناطق حلب وإدلب وبذلك أصبح عدد حالات الشفاء الكلي 1488 حالة، وارتفعت الوفيات مع تسجيل حالة جديدة إلى 21 حالة.

وبالمقابل نقلت إذاعة "شام أف أم" الموالية عن العميد السابق لكلية الطب بجامعة دمشق "نبوغ العوا"، تصريحات قال فيها إن مناطق سيطرة النظام على موعد مع ذروة جديدة من الإصابات بفيروس كورونا.

وأشار إلى أن مع ميول الطقس إلى البرودة ستكون الذروة أوضح، وهذا ما حصل في الدول الأوروبية، متوقعا أن تكون الذروة الجديدة المتوقعة من إصابات فيروس كورونا تشبه الذروة التي حصلت في البلاد خلال أشهر الصيف الماضي، حسب وصفه.

وأوضح بوجود حالات بين أطفال المدارس بمناطق النظام تشخص على أنها حالات التهاب حادة وقيحية في الأذن الوسطى وهي إصابات بـ كورونا، لأن الفيروس يستقر في كالبلعوم الأنفي، ثم ينتقل من خلال نفير أوستاش إلى الأذن ويسبب التهابها، وهذا شكل من أشكال الإصابة بـ كورونا، وكان العميد عارض افتتاح المدارس ما أدى لإقالته عقب سجال مع وزير التربية لدى النظام.

فيما سجّلت وزارة الصحة التابعة للنظام أمس الخميس، 43 إصابة جديدة بوباء "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 5267 حالة، فيما سجلت 3 حالات وفاة جديدة، وفقاً لما ورد في بيان صحة النظام.

وبذلك رفعت الوزارة حالات الوفاة المسجلة بكورونا مع تسجيل الحالات الجديدة إلى 251 حالة وفق البيانات الرسمية قالت إنها توزعت على العاصمة حلب وحمص وحماة، فيما كشفت عن شفاء 37 مصابين مايرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 1565 حالة.

وتوزعت الإصابات في مناطق النظام على النحو التالي: 7 في دمشق و12 في ريفها و23 في حمص و8 في درعا و6 في طرطوس و1 في دير الزور بحسب ما ورد في بيان صحة النظام.

هذا وتظهر صحة النظام منفصلة عن الواقع خلال بياناتها المتكررة، فيما يناقض النظام نفسه حيث سبق أن نعت نقابات ومؤسسات "المحامين والقضاة والصيادلة والأطباء والأوقاف" وغيرها التابعة له، ما يفوق مجموعه الحصيلة المعلنة، الأمر الذي يكشف تخبط كبير وسط استمرار تجاهل الإفصاح عن العدد الحقيقي لحالات الوفيات التي بات من المؤكد بأنها أضعاف ما أعلن عنه نظام الأسد.

فيما سجّلت هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية أمس الخميس، 136 إصابة جديدة وحالة وفاة جديدة بوباء "كورونا"، فيما تغيب عن مناطقها الإجراءات الاحترازية والوقائية من الوباء مع بقاء التنقل مع مناطق نظام، برغم تسجيلها لإصابات ووفيات بشكل متكرر.

وبذلك ارتفع عدد الإصابات في مناطق "قسد"، إلى 3,387 حالة وتوزعت الحالات الجديدة على محافظات الرقة ودير الزور والسحكة بمناطق شمال شرق سوريا.

ورفعت هيئة الصحة في مناطق "قسد"، حصيلة الوفيات على 104 حالة في مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية"، وبلغت حصيلة المتعافين 658 حالة بعد تسجيل 12 حالة شفاء جديدة، وفقاً لما ورد في بيان الهيئة أمس.

يشار إلى أنّ حصيلة الإصابات المعلنة في كافة المناطق السورية 21415 إصابة و385 وفاة معظمها في مناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة